مدني تفتح بوابة النهوض الصحي.. والي الجزيرة: أنفقنا تريليوناً ونصف لإحياء الطوارئ و2026 عام التعافي الكامل
مدني تفتح بوابة النهوض الصحي.. والي الجزيرة: أنفقنا تريليوناً ونصف لإحياء الطوارئ و2026 عام التعافي الكامل

مدني تفتح بوابة النهوض الصحي.. والي الجزيرة: أنفقنا تريليوناً ونصف لإحياء الطوارئ و2026 عام التعافي الكامل
الموكب نيوز – ودمدني
في مشهدٍ يعكس تحوّل القطاع الصحي بولاية الجزيرة من مرحلة الإنقاذ إلى مشروع نهوض متكامل، أعلن والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير،، أن حكومته دفعت بأكثر من تريليون ونصف جنيه لصيانة وتأهيل مستشفى الطوارئ بمدني، مؤكداً أن العام 2026 سيكون عاماً للنهوض الصحي واستعادة الريادة العلاجية للولاية.
وقال الوالي، لدى استقباله بقصر الضيافة بودمدني وفد وزارة الصحة الاتحادية برئاسة الدكتور هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة الاتحادي، إن الدعم الذي ظلت تقدمه وزارة الصحة الاتحادية أسهم بصورة مباشرة في تعزيز قدرة الولاية على إعادة بناء النظام الصحي وتوسيع دائرة الخدمات العلاجية للمواطنين، مشدداً على أن حكومته ماضية في ضخ المزيد من الموارد لإعادة تأهيل المؤسسات الصحية الكبرى.
ودعا والي الجزيرة إلى تكامل الجهود بين المركز والولاية لإعادة بناء مشروع السياحة العلاجية، باعتبار الجزيرة واحدة من أهم الحواضن الطبية في السودان، مطالباً بالإسراع في استكمال مستشفى النساء والتوليد بالمناقل عبر قرار اتحادي يتيح استكمال المشروع بالشراكة مع حكومة الولاية أو عبر التمويل المركزي.
وفي لهجة حملت كثيراً من الإشادة بصمود إنسان الجزيرة، أكد وزير الصحة الاتحادي أن زيارته تأتي محمّلة بـ”رسالة تقدير” لمواطني الولاية، وللكوادر الصحية التي نجحت ـ رغم التعقيدات ـ في إعادة تشغيل القطاع الصحي بوتيرة تجاوزت التوقعات والخطط الموضوعة.
وأشار الوزير إلى أن ما تحقق في الجزيرة يمثل نموذجاً عملياً للتعافي السريع، كاشفاً عن توقيع اتفاقية مع مشروع الجزيرة لتنفيذ حملات الرش ومكافحة نواقل الأمراض، في إطار التحسب المبكر لفصل الخريف والحد من الأوبئة.
وفي السياق ذاته، أعلن الدكتور أسامة عبد الرحمن الفكي، مدير عام وزارة الصحة الوزير المفوض، أن المرحلة المقبلة ستشهد افتتاح عدد من المؤسسات الصحية التي أُعيد تأهيلها، إلى جانب التوقيع على مذكرة تفاهم مع منظومة الصناعات الدفاعية لتطوير خدمات التشخيص الطبي، في خطوة تستهدف تحديث البنية التقنية للمؤسسات العلاجية بالولاية.
وبدا واضحاً من خلال الزيارة أن حكومة الجزيرة تتجه لوضع القطاع الصحي في صدارة أولوياتها، مدفوعة برغبة معلنة في استعادة المكانة التاريخية لمدني كواحدة من أهم الحواضر الطبية والعلاجية في السودان.



