
فى تطور خطير لمجربات الاحداث سجل المتمرد سليمان صندل حقار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية المنشق اعترافا بوجود اطفال جنود ضمن قواته المتمردة جاء ذلك خلال البيان الصادر من الحركة والمزيل باسمه ويأتي هذا البيان بعد أن تناقلت الاسافير خبرا مفاده ان حركة صندل جندت أكثر من ٥٠٠ طفل استغلت طفولتهَم كجنود يحملون السلاح إليكم نص البيان
حركة العدل والمساواة السودانية
بيان توضيحي
تابعت الحركة بقلق بالغ ما يتم تداوله في الوسائط بشأن قيام حركة العدل والمساواة السودانية بتجنيد أطفال وإشراكهم في الحرب، وهو أمر تنفيه الحركة جملة وتفصيلا لان تجنيد الاطفال يمثل انتهاكًا واضحًا للقوانين الإنسانية الدولية ومواثيق حماية الطفولة التي تجرّم استغلال الأطفال في الحروب والصراعات المسلحة.
كماتؤكد الحركة بإن الأطفال هم الفئة الأكثر هشاشة في أوقات النزاعات، ويجب أن يكونوا محل حماية ورعاية وتعليم، لا أدوات في معارك وصراعات يدفعون ثمنها مستقبلًا نفسيًا واجتماعيًا وإنسانيًا. إن تجنيد الأطفال أو الزج بهم في أي أنشطة عسكرية يُعد انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان، ويتعارض مع القيم الأخلاقية والدينية والأعراف السودانية الأصيلة.
وعليه، فإنني كرئيس للحركة قمت بتشكيل لجنة بهذا الخصوص لمراجعة المجندين
وفعلا تحصلت اللجنة علي عددا من الاطفال دون سن البلوغ من ضمن القوة المتخرجة اخيرا وبالتاكيد هذا يتنافي مع قيم واخلاقيات الحركة وقمت بتوجيه للوقف الفوري لأي عمليات تجنيد للأطفال أو استغلالهم في الحرب
وان الحركة تبدي الالتزام الكامل بالاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الطفل، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل والبروتوكولات الملحقة بها.
وسنعمل علي تمكين المنظمات الإنسانية والحقوقية من الوصول إلى مناطقنا للتحقق من خلو قواتنا من الأطفال وان ماحدث هو حدثا عارضا وستتخذ الحركة قرارات في ذلك ومحاسبة الضالعين في تجنيد الاطفال
وانها لثورة حتي النصر
الفريق سليمان صندل حقار
رئيس الحركة والقائد الأعلي لقواتها
24مايو



