اخبار

والي شمال دارفور: جهود لتقديم الخدمات للنازحين بالولايات الآمنة

والي شمال دارفور: جهود لتقديم الخدمات للنازحين بالولايات الآمنة

والي شمال دارفور: جهود لتقديم الخدمات للنازحين بالولايات الآمنة

بورتسودان – منازل نمر

أشار والي ولاية شمال دارفور، الحافظ بخيت محمد، عن جملة من الجهود التي تبذلها حكومة الولاية لمتابعة أوضاع مواطني مدينة الفاشر الذين نزحوا إلى عدد من الولايات عقب الأحداث الأمنية التي شهدتها المدينة، وذلك ضمن التنسيق مع حكومات الولايات والجهات ذات الصلة التي نزحوا إليها.

 

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الثلاثاء بدار الشرطة بمدينة بورتسودان حاضرة ولاية البحر الأحمر. أن حكومة الولاية شرعت عقب مغادرتها الفاشر في تجميع أجهزتها التنفيذية للوقوف على أوضاع المواطنين، حيث شملت الجولات ولايات الخرطوم، الشمالية، النيل الأبيض، كسلا، القضارف، إضافة إلى معسكرات النازحين، بهدف الاطمئنان على أحوالهم وترتيب أوضاع التعليم لأبنائهم، وتوفير الخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية.

وأضاف الحافظ إلى أنه تم تكوين لجان تنسيقية مختصة في كل ولاية، تعنى بالتعليم والعمل الإنساني، إلى جانب التنسيق مع وزارات الصحة والتعليم العام والعالي، والتوقيع على مذكرات تفاهم مع إدارات الجامعات لاستيعاب طلاب جامعة الفاشر، ومناقشة الرسوم الدراسية وإجراءات القبول.

وأكد الوالي أن من أبرز التحديات التي تواجه النازحين فقدان الأوراق الثبوتية، مبيناً أنه تم الاتفاق مع الجهات المختصة على استخراج الرقم الوطني والجوازات، إلى جانب العمل على تخفيض رسوم استخراج الشهادات الرسمية. مضيفا أن بعض النازحين غادروا المعسكرات واندمحو داخل المجتمعات المستضيفة بحثاً عن فرص عمل، معتبرأ ذلك خطوة إيجابية تسهم في الحفاظ على تماسك الأسر وتقليل سلبيات المعسكرات، مشيراً إلى حرص حكومة الولاية على إدخال الطلاب إلى المدارس وإلحاق النازحين بمظلة التأمين الصحي عبر شراكات مع الرعاية الاجتماعية وديوان الزكاة.

وأوضح الحافظ أن أوضاع النازحين “بالغة الصعوبة”، في ظل غياب إحصاءات دقيقة لأعداد النازحين، مؤكداً تعرضهم لانتهاكات جسيمة في أماكن تواجد المليشيا، كاشفاً أن صمود مدينة الفاشر خلال السنوات الماضية كان نتيجة للتنسيق المحكم بين القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية، إلى جانب وقوف الشعب السوداني.

وأشار الوالي لافتتاح مكاتب لمتابعة شؤون نازحي الولاية في الولايات التي نزحوا إليها، والعمل على دمج المقيمين في المعسكرات داخل المجتمعات المستضيفة تفادياً لأي إشكالات مستقبلية، مؤكداً استقرار أوضاع النازحين بمعسكر العفاض بالولاية الشمالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى