اخبار

اللواء عمر نمر: علاقتنا مع الصين ليست دبلوماسية فحسب… بل امتدت لأكثر من 68 عامًا

اللواء عمر نمر: علاقتنا مع الصين ليست دبلوماسية فحسب… بل امتدت لأكثر من 68 عامًا

اللواء عمر نمر: علاقتنا مع الصين ليست دبلوماسية فحسب… بل امتدت لأكثر من 68 عامًا

بورتسودان – منازل نمر

نظّمت منظمة رابطة الشعوب، بالتنسيق مع مجلس الصداقة الشعبية، مبادرة سودانية شعبية لشكر جمهورية الصين الشعبية، تحت شعار “شكرًا الصين… شكرًا الرئيس شي جين بينغ… السودان والصين شراكة استراتيجية”، وذلك خلال فعالية أُقيمت اليوم ٤ مايو بصالة الربوة بمدينة بورتسودان.

وشهدت الفعالية حضورًا رسميًا ودبلوماسيًا واسعًا، تقدّمه عضو مجلس السيادة القائد عبدالله يحيى، إلى جانب السفير الصيني لدى السودان شيوي جيان، وعدد من السفراء والدبلوماسيين، إضافة إلى قيادات الإدارة الأهلية وزعامات مجتمعية ، بما يعكس أهمية الحدث وأبعاده السياسية والدبلوماسية.

جدّد اللواء عمر نمر، رئيس رابطة الشعوب، التأكيد على عمق ومتانة العلاقات السودانية الصينية، مشيرًا إلى أنها علاقات ممتدة الجذور، قامت على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك لخدمة قضايا التنمية والاستقرار.
وقال نمر إن هذا اليوم يجسد الوجه الحقيقي للسودان، “السودان المتزن في مواقفه، الوفي في علاقاته، والصادق في رد الجميل”، مؤكدًا أن الشعب السوداني ظل يقدم التضحيات دفاعًا عن وطنه، وقدّم آلاف الشهداء في سبيل عزته وكرامته.

**رسالة للعالم :*

وأوضح أن التفاف الشعب حول قيادته وقواته المسلحة يمثل رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن السودان موحد، وأن إرادة شعبه لا تُكسر، مضيفًا أن النصر سيظل حليف السودانيين.

*إشادة بالدور الصيني*:

وأشاد بالدور الكبير الذي ظلت تلعبه جمهورية الصين الشعبية في دعم السودان، خاصة في المحافل الدولية، لافتًا إلى أن مواقفها القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية تعكس شراكة قائمة على مبادئ راسخة.

وأكد أن العلاقات بين البلدين ليست مجرد علاقات دبلوماسية، بل تمتد لأكثر من 68 عامًا من التعاون المستمر والرؤية المشتركة نحو التنمية، حيث ظلت الصين شريكًا حقيقيًا في دعم البنى التحتية وتعزيز القدرات الوطنية.

*تحية للقوى الوطنية :*

ووجّه نمر تحايا خاصة للقوات المسلحة، والشرطة، والأجهزة النظامية، والمقاومة الشعبية، مشيدًا بدورهم في حماية البلاد، كما حيّا الإدارات الأهلية، والمرأة السودانية، والشباب، والجامعات، معتبرًا أنهم صمام أمان السودان.

*تقدير للمواقف الدولية* :

كما ثمّن مواقف الدول الصديقة والشقيقة التي وقفت إلى جانب السودان في ظل الظروف الراهنة، مؤكدًا أن هذه المواقف ستظل محل تقدير لدى الشعب السوداني.

*نحو شراكة استراتيجية*

واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكات الاستراتيجية، خاصة مع الصين، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسيرة التنمية والاستقرار في السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى