اخبار

والي الجزيرة يؤكد إلتزام حكومته بدعم بمركز الجزيره للأورام

والي الجزيرة يؤكد إلتزام حكومته بدعم بمركز الجزيره للأورام

والي الجزيرة يؤكد إلتزام حكومته بدعم بمركز الجزيره للأورام

مدني | 30 أبريل 2026

أكد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، التزام حكومته باستعادة النظام الصحي بصورة كاملة، مشددًا على أهمية إعادة تشغيل الخدمات التخصصية وعلى رأسها العلاج الإشعاعي، لما يمثله من ضرورة حيوية في تخفيف معاناة مرضى الأورام.

وجاء ذلك لدى لقائه صباح اليوم بقصر الضيافة بمدني، وفد شركة UGB المنفذة لأعمال صيانة وتأهيل قسم العلاج الإشعاعي بمركز الجزيرة للأورام، برئاسة المهندس ميلانو سيملا، حيث جدد الوالي دعم حكومته الكامل للمرافق الصحية، مشيرًا إلى حزمة من التدخلات شملت صيانة مستشفى الطوارئ، وشراء جهاز لتفتيت الحصاوي، وتوفير مولد كهربائي لمركز القلب بمدني، إلى جانب إدخال أنظمة الطاقة الشمسية بعدد من المستشفيات.

وشدد الوالي على ضرورة تسريع العمل لإعادة تشغيل قسم العلاج الإشعاعي، باعتباره خطوة مفصلية في استعادة الخدمات العلاجية المتقدمة بالولاية.

من جانبه، عبّر ممثل الشركة المنفذة عن تقديره للتعاون القائم مع حكومة الولاية، مؤكدًا أن تنفيذ المشروع يأتي في إطار مسؤولية إنسانية لإعادة هذه الخدمة الحيوية، بما يعزز دور ولاية الجزيرة كمركز إقليمي للخدمات الصحية.

وفي السياق، أوضح الدكتور عمر يوسف التاي، ممثل وزارة الصحة بالولاية، أن جهود الحكومة أسفرت عن استعادة نحو 80% من النظام الصحي، مشيرًا إلى تشغيل 17 مركزًا لغسيل الكلى من أصل 21 مركزًا تضررت خلال الفترة الماضية.
بدوره، أعلن الدكتور خاطر يوسف عبد الله، منسق مشاريع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن العمل جارٍ لإعادة تأهيل قسم العلاج الإشعاعي خلال ثلاثة أشهر، ضمن خطة أوسع لإنشاء أربعة مراكز مماثلة في السودان.

وفي ذات الإطار، كشفت الدكتورة مرام عبد الرحيم عبد الله، مدير مركز الجزيرة للأورام، عن استعادة خدمات العلاج الكيميائي بشكل كامل، إلى جانب استئناف خدمات علاج أورام الأطفال بنسبة 100%، بمعدل تردد شهري يصل إلى 600 مريض.

يُذكر أن تكلفة صيانة وتأهيل قسم العلاج الإشعاعي بمركز الجزيرة للأورام تُقدّر بنحو 2 مليون يورو، بتمويل مشترك من وزارة الصحة الاتحادية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، في خطوة تُعد من أكبر مشاريع إعادة تأهيل القطاع الصحي بالولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى