قاسم حلاوة : القوات المسلحة تحقق انتصارات متتالية.. والمعركة انتقلت إلى الضغط على المواطن
قاسم حلاوة : القوات المسلحة تحقق انتصارات متتالية.. والمعركة انتقلت إلى الضغط على المواطن

؛ قاسم حلاوة : القوات المسلحة تحقق انتصارات متتالية.. والمعركة انتقلت إلى الضغط على المواطن
منازل نمر ✍🏻
أكد قاسم موسى أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تمضي نحو حسم المعارك في مختلف المحاور، مشيداً بالانتصارات التي حققتها، ولا سيما في محور النيل الأزرق، وموجهاً التحية للفرقة الرابعة مشاة بالدمازين ولكافة القوات التي تقاتل في الميدان.
وقال إن الهجوم الذي نفذته المليشيا على منطقة البركة قدم نموذجاً جديداً في الأداء العسكري، مؤكداً أن القوات المسلحة، بما تمتلكه من تركيب قومي وتدريب وخبرة، قادرة على التعامل مع مختلف المواقف وتحقيق الانتصارات.
ووجه حلاوة التحية للفرقة 22 مشاة بابنوسة، ولأبطالها والقيادات والضباط والجنود الذين قدموا تضحيات كبيرة، مشيراً إلى أن المعارك أثبتت أن القوات المسلحة السودانية تمثل مؤسسة قومية تجمع أبناء السودان من مختلف المناطق والقبائل.
وأضاف أن شهداء القوات المسلحة في المعارك يمثلون مختلف مكونات السودان، مؤكداً أن الجيش ظل عنواناً للوحدة الوطنية، في مقابل ما وصفه بمحاولات المليشيا استهداف النسيج الاجتماعي وإحداث الانقسام بين أبناء البلاد.
وأشار إلى أن الانتصارات التي تحققت في الميدان، إلى جانب ما وصفه بالنجاحات في المحور الدبلوماسي، دفعت خصوم الدولة إلى البحث عن مسارات أخرى للضغط على المواطن، قائلاً إن المعركة لم تعد تقتصر على البندقية أو الدبلوماسية، وإنما انتقلت إلى معيشة المواطنين والأسواق والخدمات.
وانتقد حلاوة أوجه القصور في متابعة وتوزيع السلع، مستشهداً بأزمة الدقيق وحصة ولاية الخرطوم، ومشدداً على ضرورة وجود رقابة حقيقية على عمليات التوزيع، بدءاً من الجهات المركزية ووصولاً إلى الولايات والمحليات والوحدات الإدارية.
ودعا إلى تفعيل دور الأجهزة الرقابية والأمن الاقتصادي، إلى جانب وجود رقابة ميدانية داخل الأحياء والمحليات، لمنع أي ممارسات من شأنها زيادة الأعباء المعيشية على المواطنين، مؤكداً أن الحرب الاقتصادية والمعيشية أصبحت أحد مسارات الضغط على الشعب السوداني.
وفي السياق، أشاد قاسم حلاوة بالجهود التي يبذلها والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان ، مشيراً إلى حضوره ومساندته للمواطنين خلال فترة الحرب، كما وجه التحية لكل من ظل يعمل من أجل استقرار المواطنين وتوفير احتياجاتهم.
وأكد أن الشعب السوداني يقف خلف القوات المسلحة ومساند للحكومة في معركة استعادة الدولة، داعياً في الوقت ذاته إلى التعامل بجدية مع قضايا المواطن وعدم تركها لتفاقم الأوضاع المعيشية.
كما أشاد بالمبادرة للادارة الأهلية والشباب الخاصة بتعزيز النسيج الاجتماعي، مؤكداً أهميتها في المرحلة الحالية، وكشف عن جهود نفذها جهاز المخابرات العامة، من خلال إدارة امن غرب كردفان، تضمنت دورات تدريبية للشباب وتعزيز العمل الاجتماعي والتواصل بين مكونات المجتمع.
وحيّا القائمين على المبادرة، من بينهم العميد الوليد والمقدم محمد عثمان، والمقدم النزير، مشيداً بالجهود التي بذلت في مجال تعزيز النسيج الاجتماعي، ومؤكداً أن مثل هذه المبادرات تمثل ضرورة لمواجهة محاولات تفكيك المجتمع السوداني.
وقال حلاوة إن العمل على تعزيز النسيج الاجتماعي يجب ألا يقتصر على ولاية واحدة، مشيراً إلى جهود سابقة في الشمالية والقضارف وكسلا، ومؤكداً أن الهدف هو الوصول إلى مختلف ولايات السودان، بما يعزز التماسك المجتمعي ويغلق الطريق أمام محاولات إثارة الفتن.
وشدد على أن المعركة الحالية انتقلت من الميدان إلى مسارات أخرى، من بينها الدبلوماسية والاقتصاد والمجتمع، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود الإدارة الأهلية والمقاومة الشعبية وكل المكونات الوطنية.
وأكد أن للمقاومة الشعبية دوراً يتجاوز الاستنفار وإسناد القوات المسلحة، ليشمل المشاركة في قضايا المجتمع ومعاش الناس والتوعية والرقابة، داعياً إلى توحيد الجهود في هذه المرحلة.
وفي ختام حديثه، جدد موسى دعمه لمبادرة تعزيز النسيج الاجتماعي، داعياً إلى توسيعها وتفعيلها على مستوى الولايات، ومؤكداً أن الوقوف إلى جانب القوات المسلحة والمشاركة في الدفاع عن الوطن مسؤولية وطنية.
وختم بالتأكيد على أن المرحلة تتطلب وحدة الصف وتكاتف السودانيين، قائلاً: «جيش واحد، شعب واحد».



