اخبار

خالد ثالث : تعدد الجيوش أدى الي اندلاع الحرب في إبريل

خالد ثالث : تعدد الجيوش أدى الي اندلاع الحرب في إبريل

خالد ثالث : تعدد الجيوش أدي الي اندلاع الحرب في إبريل

بورتسودان : منازل نمر

قال رئيس حركة شباب التغيير والعدالة السودانية، الفريق د. خالد ثالث أبكر، إن رؤية الحركة تقوم على بناء مشروع وطني جامع يعالج جذور الوطن ، وليس الاكتفاء بإدارة الأزمات أو تقديم حلول جزئية أثبتت فشلها عبر العقود.

وأوضح أن الحركة شاركت في العديد من المنابر المحلية والإقليمية والدولية، بما في ذلك المؤتمرات وورش التفاوض والحوار السوداني–السوداني، وكانت جزءًا من كل الجهود التي سعت للوصول إلى السلام، إلا أن معظم هذه المحاولات انتهت إلى حلول جزئية لم تُحقق التحول الحقيقي المنشود.
وأشار إلى أن اتفاقية جوبا للسلام أعقبتها مبادرة تكملة سلام السودان، والتي شاركت فيها الحركة انطلاقًا من قناعة بضرورة معالجة الأخطاء والاختلالات التي صاحبت مسار التغيير، وعلى رأسها تعدد الجيوش وغياب الجيش الوطني المهني الواحد مما أدى إلى اندلاع الحرب في الخامس عشر من إبريل ٢٠٢٣م.

وأكد أن أخطر مظاهر الخلل قبل اندلاع الحرب كان وجود مليشيا الدعم السريع، مشيرًا إلى أن وضعها القانوني والسياسي في الوثيقة الدستورية واتفاقيات السلام أسهم في تعقيد المشهد الأمني، وفتح الباب أمام تدخلات إقليمية ودولية استغلت هشاشة الوضع السوداني.

وأضاف أن الحركة طالبت منذ وقت مبكر بدمج كل القوات في مؤسسة القوات المسلحة السودانية، باعتبارها المؤسسة الوطنية القادرة على استيعاب الجميع وتأسيس جيش قومي مهني واحد، محذرًا من أن الفشل في تحقيق ذلك سيقود البلاد إلى صراعات لا تنتهي، وإن اندلاع الحرب في 15 أبريل مثّل تهديدًا وجوديًا للدولة السودانية، الأمر الذي دفع الحركة إلى عقد اجتماع عاجل واتخاذ قرار واضح الاصطفاف الوطني إلى جانب القوات المسلحة، دفاعًا عن سيادة السودان ووحدته، ومواجهة ما وصفه بالمؤامرة الإقليمية والدولية التي تستهدف تفكيك البلاد.

وأوضح سيادته أن المشروع الذي استهدف السودان بدأ بالأدوات الناعمة، ثم انتقل لاستخدام السلاح عبر المليشيا، مستغلًا التنوع السوداني وسوء إدارته، مؤكدًا أن التنوع يمكن أن يكون مصدر قوة إذا أُدير بعدالة ومساواة.

وأعلن رئيس الحركة مشاركة قواته حركة شباب منذ الأيام الأولى للحرب في معركة الكرامة، مشيرًا إلى سقوط شهداء وجرحى من المدنيين العسكريين مترحمأ على كل الشهداء ، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى وعودة المفقودين.

وختم اصطفاف حول القوات المسلحة والقوات المسانده والمقاومة الشعبية في خندق واحد أسهم في تحرير عدد من الولايات، مؤكدًا أن العاصمة الخرطوم أصبحت خالية من المليشيا، وأن الدولة السودانية استعادت قوتها وهي مستمرة في تحقيق النصر الكامل وبناء سودان موحد وآمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى