اخبار

مالك عقار: السودان يحتاج بوصلة سياسية…

مالك عقار: السودان يحتاج بوصلة سياسية...

مالك عقار: السودان يحتاج بوصلة سياسية…

بورتسودان :

وأوضح مالك عقار أن هذا التنوع السياسي يمثل في جوهره فرصة مهمة، لكنه في الوقت ذاته يفرض تحديات كبيرة تتعلق بكيفية إدارته وتنظيمه بصورة فعّالة، بما يضمن تحويل الاختلافات بين المكونات إلى عنصر قوة بدلاً من أن تكون مصدر تباين.
وأشار إلى أن كل حزب أو حركة داخل هذا الإطار يمتلك رؤيته وأهدافه الخاصة التي لا تتطابق بالضرورة مع الآخرين، غير أن القاسم المشترك بينها يتمثل في وحدة السودان، وتحقيق السلام، والعمل على استقرار الدولة ورفعتها.
وشدد على أهمية بناء تنظيم داخلي متماسك داخل الكتلة الديمقراطية، قادر على إدارة التباينات وتحقيق قدر من التوافق بين المكونات المختلفة، بما يضمن استمرارية العمل المشترك وتحقيق الأهداف السياسية المعلنة.
وأكد أن التجربة السياسية في السودان تمثل اختباراً مهماً، يتطلب إدارة واعية للتنوع السياسي، مع ضرورة وضع آليات واضحة للتنسيق واتخاذ القرار داخل التحالفات.
وفي سياق حديثه عن التجارب السياسية في البلاد، أشار إلى أن السودان مر بمراحل حكم وتحالفات متعددة منذ عهد الفريق إبراهيم عبود، مروراً بجعفر نميري، والصادق المهدي، وصولاً إلى عهد الرئيس السابق عمر البشير، إلا أن هذه التجارب لم تنجح في تحقيق استقرار سياسي مستدام، نتيجة لتبدل التحالفات وغياب الرؤية الموحدة.
واعتبر أن هذا الواقع يعكس الحاجة إلى “بوصلة سياسية” واضحة، توجه العمل الوطني نحو أهداف ثابتة، وتحد من حالة التشتت السياسي التي ظلت ملازمة للمشهد السوداني.
وختم بالتأكيد على أن نجاح أي تجربة سياسية مستقبلية مرهون بوجود قيادة واعية، وتنظيم داخلي محكم، وتوافق حقيقي حول القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها وحدة السودان واستقراره.
بورتسودان :

وأوضح مالك عقار أن هذا التنوع السياسي يمثل في جوهره فرصة مهمة، لكنه في الوقت ذاته يفرض تحديات كبيرة تتعلق بكيفية إدارته وتنظيمه بصورة فعّالة، بما يضمن تحويل الاختلافات بين المكونات إلى عنصر قوة بدلاً من أن تكون مصدر تباين.
وأشار إلى أن كل حزب أو حركة داخل هذا الإطار يمتلك رؤيته وأهدافه الخاصة التي لا تتطابق بالضرورة مع الآخرين، غير أن القاسم المشترك بينها يتمثل في وحدة السودان، وتحقيق السلام، والعمل على استقرار الدولة ورفعتها.
وشدد على أهمية بناء تنظيم داخلي متماسك داخل الكتلة الديمقراطية، قادر على إدارة التباينات وتحقيق قدر من التوافق بين المكونات المختلفة، بما يضمن استمرارية العمل المشترك وتحقيق الأهداف السياسية المعلنة.
وأكد أن التجربة السياسية في السودان تمثل اختباراً مهماً، يتطلب إدارة واعية للتنوع السياسي، مع ضرورة وضع آليات واضحة للتنسيق واتخاذ القرار داخل التحالفات.
وفي سياق حديثه عن التجارب السياسية في البلاد، أشار إلى أن السودان مر بمراحل حكم وتحالفات متعددة منذ عهد الفريق إبراهيم عبود، مروراً بجعفر نميري، والصادق المهدي، وصولاً إلى عهد الرئيس السابق عمر البشير، إلا أن هذه التجارب لم تنجح في تحقيق استقرار سياسي مستدام، نتيجة لتبدل التحالفات وغياب الرؤية الموحدة.
واعتبر أن هذا الواقع يعكس الحاجة إلى “بوصلة سياسية” واضحة، توجه العمل الوطني نحو أهداف ثابتة، وتحد من حالة التشتت السياسي التي ظلت ملازمة للمشهد السوداني.
وختم بالتأكيد على أن نجاح أي تجربة سياسية مستقبلية مرهون بوجود قيادة واعية، وتنظيم داخلي محكم، وتوافق حقيقي حول القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها وحدة السودان واستقراره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى