آراء ومقالات

بين أبوابٍ مفتوحة وإنجازاتٍ على الأرض الواقع .. والي الجزيرة يصنع نموذجًا مختلفًا في الإدارة وخدمة المواطن

بين أبوابٍ مفتوحة وإنجازاتٍ على الأرض الواقع .. والي الجزيرة يصنع نموذجًا مختلفًا في الإدارة وخدمة المواطن

بين أبوابٍ مفتوحة وإنجازاتٍ على الأرض الواقع .. والي الجزيرة يصنع نموذجًا مختلفًا في الإدارة وخدمة المواطن

الزبير يوسف: لأول مرة يشعر المواطن أن الوصول إلى الوالي حقٌ لا امتياز.. وما تحقق في المياه والكهرباء والتعافي يستحق التقدير

الموكب نيوز : منازل نمر

لم يكن حديث الزبير يوسف، ابن محلية جنوب الجزيرة، مجرد كلمات ثناء عابرة، بل كان شهادةً من مواطن عاش مراحل مختلفة من إدارة الولاية، وقارن بين الأمس واليوم، ليخلص إلى أن ولاية الجزيرة تعيش تجربة إدارية تستحق الوقوف عندها.

يرى الزبير يوسف أن أبرز ما ميّز والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير لم يكن المنصب، وإنما أسلوب القيادة والتعامل مع الناس. فالمواطن – بحسب حديثه – أصبح يجد باب الوالي مفتوحًا، ويُستقبل باحترام، وتُستمع إليه قضاياه دون تعقيد أو حواجز، في مشهد وصفه بأنه غير مألوف مقارنة بما اعتاده المواطن في سنوات سابقة.

ويؤكد أن هذه الروح الإدارية انعكست على أداء الحكومة، إذ وُضعت أولويات واضحة لإعادة الحياة إلى الولاية بعد الظروف التي مرت بها، فجاء الاهتمام بالمياه والكهرباء والطاقة الشمسية وحفر الآبار في مقدمة الملفات، مع الاستفادة من الدعم المحلي والخارجي لتخفيف معاناة المواطنين.

ويشير إلى أن الجزيرة بدأت تستعيد عافيتها تدريجيًا؛ فالأسواق عادت إلى نشاطها، والخدمات تتحسن، والأمن يشهد استقرارًا، وهي مؤشرات يراها ثمرة لجهد جماعي تقوده حكومة الولاية بقيادة الوالي، وبمساندة الأجهزة التنفيذية والعاملين في مكتبه.

ويضيف الزبير يوسف أن الاختلاف الحقيقي لا يُقاس بالكلام، وإنما بطريقة تعامل المسؤول مع الناس، مؤكدًا أن الاحترام، وسرعة الاستجابة، والاستماع للمواطن، هي قيمٌ صنعت حالة من الرضا والقبول وسط قطاعات واسعة من أبناء الجزيرة.

ويختتم رسالته بتجديد الشكر والتقدير لوالي الجزيرة ولكل العاملين معه، معربًا عن أمله في أن تستمر مسيرة البناء والتعافي حتى تستعيد الولاية مكانتها الرائدة، مؤكدًا أن المواطن لا ينسى من يقف إلى جانبه في أوقات الشدة، وأن التجارب الناجحة تستحق الإشادة والتوثيق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى