ولاية الجزيرة تدفع بملف الطيران.. طائرتان ومطار الولاية على طريق التنفيذ
ولاية الجزيرة تدفع بملف الطيران.. طائرتان ومطار الولاية على طريق التنفيذ

ولاية الجزيرة تدفع بملف الطيران.. طائرتان ومطار الولاية على طريق التنفيذ
مدني – 8 سبتمبر 2026م
دفعت ولاية الجزيرة بملف الطيران نحو التنفيذ، في خطوة تستهدف تعزيز قدراتها في المجالات الأمنية والصحية والرقابية والخدمية، بالتزامن مع توجيهات بالإسراع في استكمال مشروع مطار الولاية وتجهيز المهابط.
ووجّه والي الجزيرة ورئيس لجنة أمن الولاية، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، خلال لقائه بمكتبه وفد مجموعة الصافات للطيران برئاسة الرائد طيار ماجد إبراهيم محمد نور، مدير العمليات الجوية والتشغيل، بالإسراع في تنفيذ المهابط ودفع العمل في مشروع مطار الولاية.
وأكد الوالي أن الطيران يمثل خياراً استراتيجياً لتوسيع نطاق الخدمات والعمليات الأمنية والاقتصادية والصحية والفنية والبيئية، مشيراً إلى أهمية وجود قدرة جوية تسهم في سرعة الوصول إلى مختلف مناطق الولاية وتنفيذ المهام ذات الصلة.
وتضمنت مبادرة مجموعة الصافات للطيران توفير طائرتين للولاية، إلى جانب الإسبيرات ومعدات الصيانة، فضلاً عن تأهيل الكوادر الفنية اللازمة للتشغيل، من خلال تدريب سبعة طيارين وعشرة مهندسين.
وأعلن الوالي موافقته المبدئية على العرض، على أن تستكمل إجراءات الشراء والتعاقد وفق الضوابط المالية واللوائح المنظمة بوزارة المالية، وفي إطار التفاهمات القائمة بين الولاية ومجموعة الصافات.
وأكد مدير شرطة ولاية الجزيرة، اللواء شرطة عبدالاله علي أحمد، فاعلية تجربة استخدام الطائرات في دعم العمليات الأمنية والاقتصادية والصحية والرقابية، فيما وصف قائد ثاني الفرقة الأولى مشاة، العميد الركن عبدالناصر علي محمد طه، الطيران بأنه «إضافة حقيقية للولاية لخدمة كافة النواحي».
وأشاد مدير جهاز المخابرات بالولاية، العميد أمن دفع الله الشيخ عمر الشيخ، بنجاح الطيران في العمليات التأمينية والخدمية والرقابية، بينما أكد وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة، الأستاذ عاطف محمد إبراهيم أبوشوك، التزام وزارته بإكمال إجراءات التعاقد وفق قانون ولوائح الشراء والتعاقد للعام 2011م.
من جانبه، أشار وزير التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة، المهندس أبوبكر عبدالله، إلى أهمية الطيران في أعمال المسوحات والتخطيط، ودعم تنفيذ مهام الوزارة بمختلف مناطق الولاية.
وتأتي الخطوة في وقت تمضي فيه الولاية في تحريك ملف مطارها، بالتوازي مع الترتيبات الخاصة بتوفير الطائرات وتهيئة الكوادر والمعدات، بما يفتح المجال أمام توسيع استخدام الطيران في المهام الأمنية والخدمية والتنموية بالولاية.



