انطلاقة تاريخية لطريق سواكن–طوكر… حلم 17 عاماً يرى النور خلال 28 يوماً
انطلاقة تاريخية لطريق سواكن–طوكر… حلم 17 عاماً يرى النور خلال 28 يوماً

انطلاقة تاريخية لطريق سواكن–طوكر… حلم 17 عاماً يرى النور خلال 28 يوماً
بورتسودان :
شهدت ولاية البحر الأحمر، اليوم السبت، تدشين أعمال سفلتة طريق سواكن–طوكر بطول 17 كيلومتراً، في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أبرز مشروعات البنية التحتية التي طال انتظارها، وذلك بحضور وزير البنى التحتية والنقل سيف النصر التجاني، ووالي الولاية الفريق مصطفى محمد نور، إلى جانب قيادات تنفيذية وفنية ومجتمعية.
ووصف وزير البنى التحتية والنقل المشروع بـ”الإنجاز الكبير”، مؤكداً أن العمل يسير بوتيرة متسارعة، متوقعاً وصول الطريق إلى مدينة طوكر خلال شهر واحد فقط. وأشار إلى أن سياسات الدولة تركز على ربط المحليات بمراكز الولايات، بما يسهم في تحقيق نهضة تنموية شاملة في مختلف أنحاء السودان.
أكد الوزير أن مشاريع الطرق تمثل أولوية قصوى، مضيفاً: “نعمل بجد واجتهاد لتعم هذه الإنجازات كل ولايات البلاد”، مشيداً في الوقت ذاته بتعاون حكومة ولاية البحر الأحمر وهيئة الموانئ البحرية والهيئة القومية للطرق والجسور.
من جانبه، اعتبر والي البحر الأحمر الفريق مصطفى محمد نور تدشين المشروع “إنجازاً حقيقياً”، لافتاً إلى أن أهالي طوكر ظلوا يحلمون بهذا الطريق لأكثر من 17 عاماً. وقال: “بعزيمة الرجال والتنسيق الكامل بين الجهات المعنية، بدأ الحلم يتحول إلى واقع”، متعهداً بمواصلة تنفيذ مشروعات تنموية جديدة خلال الفترة المقبلة.
في السياق ، كشف مدير الصيانة بالهيئة القومية للطرق والجسور المهندس طارق أبو آمنة أن العمل سيكتمل خلال 28 يوماً، مشيراً إلى أن الطريق يضم 26 جسراً، مع التزام كامل بأعمال الصيانة ومعالجة فروقات الأسعار.
بدوره، وصف مدير عام هيئة الموانئ البحرية المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني المشروع بأنه “حلم أصبح حقيقة”، مشيداً بمتابعة حكومة الولاية والدعم المباشر من وزارة البنى التحتية.
وعلى المستوى المجتمعي، ثمّن ناظر قبائل الحباب حامد محمود كنتيباي المشروع، مؤكداً أهميته الكبيرة لأهالي طوكر والولاية عموماً، فيما اعتبر مدير شركة الموانئ الهندسية محمد طاهر أن تدشين الطريق يمثل “إنجازاً تاريخياً” يُحسب لكافة أبناء الولاية.
ويُتوقع أن يسهم الطريق في تحسين حركة النقل وتعزيز النشاط الاقتصادي وربط المناطق الحيوية، ما يجعله خطوة استراتيجية نحو تنمية مستدامة في شرق السودان.



