مدير المواني البحرية : أمهاتنا يقطعن مسافات طويلة حاملات ( القرب) على رؤوسهن.. ومشروع سقيا الأمل استجابة لمعاناتهن
مدير المواني البحرية : أمهاتنا يقطعن مسافات طويلة حاملات ( القرب) على رؤوسهن.. ومشروع سقيا الأمل استجابة لمعاناتهن

مدير المواني البحرية : أمهاتنا يقطعن مسافات طويلة حاملات ( القرب) على رؤوسهن.. ومشروع سقيا الأمل استجابة لمعاناتهن
بورتسودان : منازل نمر
في اطار مجهودات هيئة الموانئ البحرية لتعزيز دورها في المسؤولية المجتمعية ودعم المجتمعات المحلية، دشّنت إدارة المسؤولية المجتمعية حزمة مشروعات سقيا المياه للعام 2026 تحت شعار “سقيا الأمل وغيث الموانئ للمجتمع”، ضمن خطتها الرامية إلى تحسين الخدمات الأساسية، وتخفيف معاناة المواطنين في الحصول على مياه الشرب. ودعم مسارات التنمية المستدامة بولاية البحر الأحمر.
وذلك بحضور والي الولاية الفريق مصطفى محمد نور، ومدير عام الهيئة المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، إلى جانب قيادات الأجهزة النظامية والمدراء التنفيذيين للمحليات والإدارات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى دعم استقرار المجتمعات المحلية
واعتبر والي ولاية البحر الأحمر، الفريق مصطفى محمد نور، أن تدشين هذه الحزمة يمثل خطوة مهمة في اتجاه تعزيز الخدمات الأساسية وتحسين جودة الحياة، مشيدًا بالدور المتعاظم لهيئة الموانئ البحرية في مجالات المسؤولية المجتمعية ودعم التنمية بالولاية.
وقال الوالي في كلمته( أن الهيئة ظلت شريكًا أصيلًا في تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية التي شملت قطاعات المياه والصحة والتعليم والطرق)،) مشيرًا إلى أن هذه الجهود تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين وتسهم في استقرار المجتمعات المحلية.
وأضاف (أن مشروعات المياه تأتي ضمن خطة شاملة تستهدف جميع محليات الولاية، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا، بما يضمن وصول الخدمات بصورة عادلة ومستديمة) ، مؤكدًا استمرار التنسيق لتنفيذ المزيد من المشروعات خلال المرحلة المقبلة.
*دور وطني واستجابة لمعاناة المواطنين*
من جهته قال مدير عام هيئة الموانئ البحرية، المهندس المستشار جيلاني محمد جيلاني، ان الهيئة تقوم بأداء دورها الوطني تجاه إنسان ولاية البحر الأحمر، واكد أن مشروعات المياه تمثل أولوية قصوى في ظل التحديات الراهنة.
وأردف ( إن التوسع في هذه المشروعات جاء استجابة لواقع معاناة يومية عاشها المواطنون لسنوات، خاصة في المناطق الريفية، حيث كانت الأمهات والنساء يقطعن مسافات طويلة سيرًا على الأقدام، وهن يحملن(قرب المياه) على رؤوسهن، في مشهد يعكس حجم التحدي الإنساني المرتبط بندرة المياه)
ولفت الى ان هذه المشاهد كانت دافعًا حقيقيًا لتوجيه الجهود نحو توفير مصادر مياه قريبة وآمنة، لتحفظ كرامة الإنسان، وتخفف العبء عن الأسر، وتسهم في استقرار المجتمعات المحلية، مؤكدًا أن الهيئة تضع تحسين حياة المواطن في مقدمة أولوياتها.
وأشار إلى أن استقرار الولاية وتنميتها يتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات الاتحادية وحكومة الولاية، مثمنًا دعم العاملين بالهيئة ومساهماتهم في إنجاح هذه المبادرات، كما أشاد بدور المؤسسات العلمية في دعم المشروعات التنموية.
*خطة إستراتيجية متكاملة* :
وفي السياق اوضح مدير إدارة المسؤولية المجتمعية بهيئة المواني البحرية عيسى دبلوب ، أن تدشين هذه الحزمة يأتي ضمن خطة استراتيجية متكاملة تستهدف تحسين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها المياه، مشيرًا إلى أن العمل بدأ منذ العام 2025 عبر دراسات فنية وجيولوجية متخصصة، نُفذت بالتعاون مع خبراء ومهندسين في مختلف التخصصات، وبمشاركة فاعلة من جامعة البحر الأحمر.
ونوه الى أن المشروعات غطّت أربعة قطاعات رئيسية بالولاية (الشمالي، الأوسط، الجنوبي، والغربي)، وشملت حفر آبار، وتركيب مضخات وخزانات، وإنشاء شبكات توزيع، بهدف توفير مياه شرب آمنة وتقليل معاناة المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر حوجة.


