والي الجزيرة يدعو لإعلام موحّد يواجه خطاب الكراهية
والي الجزيرة يدعو لإعلام موحّد يواجه خطاب الكراهية

والي الجزيرة يدعو لإعلام موحّد يواجه خطاب الكراهية
مدني:
في إطار جهود ولاية الجزيرة لتعزيز خطاب الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التعايش الاجتماعي، خاطب الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، والي ولاية الجزيرة، اليوم بقصر الثقافة بمدينة ود مدني، ملتقى الإعلاميين الأول لتوحيد وضبط الخطاب الإعلامي الوطني، والذي نظمته كتيبة الشهيد علاء الدين علي محمد الإعلامية المساندة للقوات المسلحة، تحت شعار “إعلام واعٍ لوطن آمن”.
ويأتي الملتقى في ظل تحديات أمنية واجتماعية تتطلب، بحسب القائمين عليه، تعزيز دور الإعلام في محاربة الشائعات وخطابات الكراهية، وترسيخ قيم السلم المجتمعي.
دعوة لتوحيد الخطاب ومحاربة الكراهية :
وأكد والي ولاية الجزيرة في كلمته أن الإعلام يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الفتن، مشدداً على أهمية توحيد الخطاب الإعلامي الوطني والعمل على رتق النسيج الاجتماعي.
وقال الوالي إن الدولة “لا تعادي قبيلة أو إثنية بعينها”، داعياً الإعلاميين إلى تجنب الخطابات التي تثير الجهوية أو تغذي الصراعات، والتركيز على ما يعزز وحدة البلاد واستقرارها.
كما دعا إلى الاستفادة من إمكانيات جامعات الولاية في تأهيل وتدريب الإعلاميين ورفع قدراتهم المهنية، مشيراً إلى أن حكومة الولاية ملتزمة بإنفاذ توصيات الملتقى ودعم مخرجاته.
التزام بدعم الإعلام وعودة المؤسسات:
من جانبه، أعلن الأستاذ عبد الرحمن إبراهيم مختار، مدير عام وزارة الثقافة والإعلام، عن عودة مؤسسات الإعلام بالولاية “أفضل من السابق”، مشيراً إلى أن ذلك يأتي نتيجة الدعم المباشر من والي الولاية واهتمامه بقضايا الإعلام والإعلاميين.
وأعرب عن تطلعه إلى تطوير كتيبة الشهيد علاء الدين لتصبح مؤسسة إعلامية متكاملة تسهم في دعم الخطاب الوطني وتدريب الكوادر الإعلامية.
تدريب إعلاميين وتوثيق جهود الشهداء
وفي السياق، أوضح الأستاذ عبد الرافع بخيت، قائد كتيبة الشهيد علاء الدين، أن الملتقى يناقش ثلاث أوراق عمل متخصصة في تطوير الخطاب الإعلامي وضبط الأداء المهني.
وكشف عن أنشطة الكتيبة خلال الفترة الماضية، والتي شملت تدريب 76 إعلامياً في مجالات الإعلام الإلكتروني والتحرير الصحفي، إلى جانب توثيق سير وملفات 103 من أسر الشهداء، في إطار جهودها المساندة للقوات المسلحة والعمل المجتمعي.
ويُنظر إلى الملتقى باعتباره خطوة نحو تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية والرسمية، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ خطاب وطني موحد.


