ولاية الجزيرة : وزير الدفاع يضع حجر أساس «مدن شهداء الكرامة»
ولاية الجزيرة : وزير الدفاع يضع حجر أساس «مدن شهداء الكرامة»

ولاية الجزيرة : وزير الدفاع يضع حجر أساس «مدن شهداء الكرامة»
مدني: منازل نمر
وضع وزير الدفاع الفريق حسن داؤود كبرون، اليوم الاثنين، حجر الأساس لـ«مدينة الشهيد» و«برج الشهيد» بمدينة ود مدني، إيذاناً بانطلاق أحد أبرز مشروعات رعاية أسر الشهداء بولاية الجزيرة، بحضور أمين عام حكومة الولاية والوالي بالإنابة الأستاذ مرتضى البيلي، ومدير منظمة الشهيد الاتحادية اللواء ركن مهلب حسن أحمد، وعدد من قيادات الولاية وممثلي المؤسسات والجهات الداعمة.
*الجزيرة.. «ولاية الشهداء»*
ووصف كبرون ولاية الجزيرة بأنها «ولاية الشهداء»، محيياً أبناءها على تضحياتهم وإسهامهم في الدفاع عن الوطن، ومؤكداً أن الشهداء قدموا أرواحهم من أجل ثبات السودان والحفاظ على وحدته.
وأشار إلى أن ما مر به السودان يمثل تجربة قاسية ينبغي أخذ العبر منها، مؤكداً أن «سودان ما قبل الحرب لن يكون هو سودان ما بعد الحرب»، داعياً إلى التكاتف والعمل من أجل بناء المستقبل.
*العافية تبدأ من الأمن*
وتطرق وزير الدفاع إلى الأوضاع التي خلفتها الحرب، قائلاً إن (العافية درجات) ، وإن مجرد عودة الأمن وغياب الخوف والقصف يمثل مرحلة من التعافي، مشيراً إلى حجم الأضرار التي لحقت بالمؤسسات والخدمات.
ودعا إلى حماية المواطن وممتلكاته وشرفه، والتعاون بين الأجهزة الأمنية والمجتمعات، مؤكداً أهمية تضافر الجهود خلال المرحلة المقبلة.
« *الجزيرة».. من الحرب إلى الإنتاج*
وفي اتجاه آخر، دعا كبرون إلى إعادة مشروع الجزيرة إلى سابق عهده، ولكن بمفاهيم جديدة وشراكات جديدة، مستندة إلى التكنولوجيا والعلم، بما يرفع إنتاج الولاية ويفتح أمامه الأسواق العالمية .
وأكد أن شباب الجزيرة يمثلون أساساً مهماً في عملية الإنتاج، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة من إمكانات الولاية الزراعية لإحداث نقلة في الإنتاج .
*البيلي: رعاية أسر الشهداء حق ودَين*
من جانبه، أكد الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة مرتضى البيلي اهتمام حكومة الولاية بأسر الشهداء، مشدداً على أن رعايتهم ليست منّة من أحد، وإنما حق ودَين في أعناق الدولة تجاه من ضحوا بأرواحهم من أجل أمن واستقرار الوطن.
وأشار البيلي إلى أن حكومة الولاية ولجنتها الأمنية تعملان على خدمة المواطنين، مؤكداً استمرار المبادرات الاجتماعية والمشروعات التي تستهدف أسر الشهداء.
وتطرق إلى ما شهدته الجزيرة من دمار، مؤكداً أن الولاية تمضي في طريق التعافي، وأن قوة المؤسسات وتماسك المجتمع يمثلان أساساً للمرحلة المقبلة.
كما أشاد بمشروع «من يشتري الجنة» لكفالة الأيتام، معلناً اول من تبرع بدعمه للمشروع من يتشري الجنه .
*منظمة الشهيد.. مشروعات تتوسع*
وأكد مدير عام منظمة الشهيد اللواء مهلب حسن أحمد استمرار المنظمة في خدمة أسر الشهداء، مشيداً بالتنسيق بينها وحكومة ولاية الجزيرة، فيما أوضح مدير منظمة الشهيد بالولاية الدكتور إبراهيم الحسن جملة الخدمات المقدمة للأسر، من بينها الإعفاءات الدراسية، وإعفاءات رسوم المياه، والعلاج المجاني، والإسكان، وتمليك وسائل الإنتاج.
وأشار إلى الدعم الذي تجده المنظمة من حكومة الولاية وديوان الزكاة ووزارة الرعاية والخيرين، مؤكداً أهمية استمرار هذا السند لتوسيع مشروعات المنظمة.
*السكن.. خطوة نحو الاستقرار*
وكشف المدير العام لمؤسسة الإسكان الوطنية اللواء مهندس مستشار عباس إبراهيم عن تنسيق بين الولايات وصندوق الإسكان لتنفيذ المدن السكنية لأسر الشهداء، فيما أكد المدير العام لصندوق الإسكان الدكتور الهادي عبدالله التعاون الكامل مع القوات المسلحة والعمل على توفير السكن لأسر الشهداء



