والي الجزيرة يدشن قافلة طلابية إلى شمال كردفان.. الإسناد يتجدد*
والي الجزيرة يدشن قافلة طلابية إلى شمال كردفان.. الإسناد يتجدد*

*والي الجزيرة يدشن قافلة طلابية إلى شمال كردفان.. الإسناد يتجدد*
*الطاهر إبراهيم الخير: بمشروعي الجزيرة والرهد.. لن يجوع السودان*
مدني – منارل نمر
قافلة اتحاد طلاب ولاية الجزيرة إلى المناطق المحررة بشمال كردفان جاءت في هذا المعنى؛ رسالة إسناد ومؤازرة وربط بين أبناء السودان.
القافلة التي قام والي الجزيرة، الطاهر إبراهيم الخير، بتدشينها، وكان طلاب الولاية حاضرين في المشهد العام، ولم يتوقف دورهم عند قاعات الدراسة. رئيس اتحاد الطلاب، الدكتور عدي تاج الله، يضع القافلة في نطاق أوسع، ويوكد انهم يحملون قضايا الوطن وهموم الشعب السوداني، ويؤدون أدوارهم في الميدان حرباً وسلماً.
*من كادوقلي والدلنج إلى شمال كردفان*
ليست هذه أولى خطوات الاتحاد في هذا الطريق. ففي فبراير الماضي، اتجهت قافلته إلى كادوقلي والدلنج، قبل أن تتجه القافلة الثانية إلى شمال كردفان.
المسافة تتغير، لكن فكرة الإسناد تبقى واحدة.
ويؤكد تاج الله أن طلاب الجزيرة سيظلون سنداً وعضداً لأهل السودان، وأن القافلة تأتي للإسناد والمؤازرة والربط المجتمعي، وتحمل صوت الطلاب في القضايا الوطنية.
*الطاهر إبراهيم الخير : تضحيات الطلاب*
في ود مدني، حيث يعرف الناس معنى أن يخرج الطالب من مقعد الدراسة إلى ميدان المسؤولية، استعاد والي الجزيرة تضحيات طلاب الولاية في معركة الكرامة.
وأشار الخير إلى طلاب من مدينة ود مدني كانوا في طريقهم لأداء امتحانات الشهادة السودانية، وقدموا تضحيات قال إنها لن تُنسى.
ولذلك لم ينظر الوالي إلى قافلة الطلاب باعتبارها مجرد مساعدات تُحمل إلى شمال كردفان، بل وصفها بأنها تعبر عن الدور الرسالي للطلاب، وعن الأدوار التي ظلوا يؤدونها في هذه المرحلة.
*الجزيرة.. قافلة اليوم وقافلة الغد*
القصة لا تنتهي عند شمال كردفان.
فالوالي كشف عن قافلة جديدة تعتزم ولاية الجزيرة تسييرها إلى إقليم النيل الأزرق، بمشاركة محليات الولاية كافة.
وفي حديثه عن قدرة الجزيرة على الإسناد، لم يذهب الخير بعيداً عن الأرض التي تعرفها الولاية جيداً؛ الأرض والزراعة والإنتاج. أشار إلى مشروعي الجزيرة والرهد، وقال إن بلداً فيه مشروعا الجزيرة والرهد لن يجوع فيه السودان .
هنا تتسع صورة الجزيرة في حديث واليها؛ قافلة تتحرك إلى منطقة محتاجة، ومشروعان زراعيان يرى فيهما ركيزة للأمن الغذائي، وطلاب يصرون على أن يكون لهم حضور في قضايا الناس والوطن.
*طلاب.. وحكاية دور لا يتوقف*
وزير الرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، الأستاذ ياسر خضر نصار، يضع الطلاب في موقع متقدم من المشهد، باعتبارهم مستقبل السودان، ويصفهم بالكتيبة المتقدمة سلماً وحرباً.
أما اتحاد الطلاب، فيقول إن الطريق سيستمر.
قافلة إلى شمال كردفان، سبقتها قافلة إلى كادوقلي والدلنج، وقافلة أخرى أعلن عنها الوالي إلى النيل الأزرق.
وفي كل محطة، يظل عنوان المبادرة واحداً: الإسناد.
قافلة شمال كردفان ليست مجرد رحلة تحمل مواد غذائية وأدوية، وإنما حلقة في سلسلة من الحضور الطلابي الذي اختار أن يبقى قريباً من قضايا السودانيين، وأن يجعل من الإمكانات المتاحة وسيلة للوقوف إلى جانب المناطق المحتاجة والمتضررة.



