من قلب الميدان: الكباشي في المقدمة والشباب درع الكرامة
من قلب الميدان: الكباشي في المقدمة والشباب درع الكرامة

من قلب الميدان: الكباشي في المقدمة والشباب درع الكرامة
منازل نمر🖋️
في زمنٍ تكاثرت فيه الشائعات وحاولت بعض الأطراف بث الإحباط والتضليل، خرج صوت صادق من قلب الميدان ليضع الأمور في نصابها الصحيح. في تسجيل مؤثر، قاسم موسى حلاوة أشار إلى أن الفريق أول شمس الدين الكباشي لا يزال في الصفوف الأمامية في كردفان، يقود الجنود بنفسه ويشحنهم معنويات عالية، مؤكداً أن القيادة الحقيقية تولد من قلب المعركة، لا من خلف المكاتب.
أشار قاسم موسى حلاوة إلى أن الكباشي فاجأ الجميع عندما ظهر يقود سيارة لاندكروزر عادية بنفسه، بلا مصفحة أو موكب، ليصل إلى جنوده في الصفوف الأمامية. هذا المشهد جسّد نموذج القيادة الواقعية، وأثر بشكل عميق في نفوس المواطنين والقوات، مُخرساً كل لسان حاول بث الأكاذيب والشائعات.
أكد قاسم أن هذه الزيارة التاريخية ليست مجرد حدث عابر، بل تمثل رسالة واضحة لكل الشباب بأن دورهم حاسم في معركة الكرامة. من كردفان إلى الجزيرة، ومن نهر النيل إلى القضارف وكسلا، تبرز نماذج حية للمواطنين الذين يساهمون بجهودهم ومبادراتهم، سواء من خلال الدعم المباشر للجنود أو المشاركة المجتمعية لتوفير المستلزمات والموارد للصفوف الأمامية.
اشار حلاوة الي أن الشباب هم الركيزة الأساسية في هذه المعركة، خاصة شباب ولاية غرب كردفان، مشدداً على أن التحرير يبدأ من وضوح الهدف والسعي لتحقيقه. الثروات المنهوبة، الأرض المغتصبة، والأهالي المشردون، كلهم أهداف استراتيجية تستوجب تضافر الجهود، والانخراط الفعلي في الدفاع عن الوطن.
واختتم قاسم موسى حلاوة بالتأكيد على أن الانضمام إلى صفوف القوات المسلحة واجب وطني، وأن المشاركة في المعركة ليست خياراً، بل ضرورة لحماية الوطن والمستقبل. شعار المعركة يظل:
” الخلاص شعار جيش واحد، شعب واحد، وكرامة واحدة”.



