بريق أمل ولكن..؟! كتبت ✍️ :منى الإحيمر نساء بلادي، يلبسن ثوب الصبر وتاج الكرامة.
بريق أمل ولكن..؟! كتبت ✍️ :منى الإحيمر نساء بلادي، يلبسن ثوب الصبر وتاج الكرامة.

بريق أمل ولكن..؟!
كتبت ✍️ :منى الإحيمر
نساء بلادي، يلبسن ثوب الصبر وتاج الكرامة.
المراءة السودانية، هي لا تشبه بقية النساء في قطر آخر.
نالت شرف الصبر، وهي عانت التعذيب، والتشرد، والتزوح واللجوء وما زالت تعاني ولكن..؟!
تقلدت وسام القوة وخلقت ضعيفه، لانها وقفت بعظمة وكبرياء دفاعاً عن نفسها وعرضها وابنائها ووطنها.
هي إمرأة نور من تحت الشمس، كافحت وتعبت بحثاً عن رزق حلال يكفي قوت أطفالها وهي تجوع .
ساندت زوجها واصبحت ظهره الثاني الذي يستند عليه في وقت الشدة، فما وهنت فقط سلكت طريق العثرات فمضت وفي قلبها غصة من احزان لا تموت.ولكن..؟!
فقدت الزوج والابن والوالد، بكت وناحت، كَبّرت وهللت ورفعت كفيها تضرعاً حمداً وشكراً لله وتقرباً وإيماناً بان المظلمة لا ترد خائبة منه.فقدت بوصلة الحياة ولكنها عادت لتقف شامخه تصنع من الالم فرح، تتصنع الإبتسامة حتى لايحزن الآخرين لحزنها، أصبحت السند، اباً واخاً في مواجهة الظروف القاهره والعقبات المميته ولكن..؟!!
المرأة في بلادي تلبس ثوب الصبر وتكتسي نور من اشعة الشمس وتظلها الكرامه، وتزينها تاج الكبرياء بان الوقت اذا مر ياتي وقت آخر يكون أفضل والصعاب مهما عظمت تزول، والقدر اقوي من ان نكون نساء سلبت كرامتهن من بشر لا يعرفون قيمتهن.
نساء بلادي انتُن بخير وأكثر شجاعه وعيدكن لا يحتاج يوَ م وتاريخ بل انتُن الساعة واليوم والعام والتاريخ نفسه.
#كنتن-قويات-والعزه-بيكن
Email:monanon2@gmai.com


