اخبار

تحذير من تغير ديمغرافي في دارفور … جيش تحرير السودان يجدد موقفه. بالحسم*

تحذير من تغير ديمغرافي في دارفور ... جيش تحرير السودان يجدد موقفه. بالحسم*

*تحذير من تغير ديمغرافي في دارفور … جيش تحرير السودان يجدد موقفه. بالحسم*

بورتسودان – منازل نمر

جددت حركة جيش تحرير السودان (المجلس الانتقالي) تمسكها بخيار القتال إلى حين استعادة إقليم دارفور، معتبرة أن ما يجري يمثل معركة وجود وكرامة في مواجهة ما وصفته بانتهاكات ممنهجة استهدفت المدنيين.

وخلال تنوير صحفي عقدته الحركة بمدينة بورتسودان، تناول مستشارها للشؤون الإعلامية، الجنرال محيي الدين شرف، تطورات المشهدين السياسي والعسكري، مشيرًا إلى أن المدنيين ظلوا الهدف الرئيسي للهجمات، وسط سقوط أعداد كبيرة من الضحايا ونزوح واسع النطاق.

وقال شرف إن تقارير ميدانية وشهادات مباشرة من نازحين، جُمعت خلال زيارات لمعسكر العفاض بالولاية الشمالية، كشفت عن انتهاكات جسيمة وقعت بحق الأسر، ما يفرض – بحسب تعبيره – تحركًا عاجلًا لمحاسبة المتورطين ومنع الإفلات من العقاب.

وأشاد بالدور الإنساني الذي قامت به حكومة ومجتمع الولاية الشمالية في استقبال وإسناد النازحين، معتبرًا أن حالة التضامن الشعبي تعكس وعيًا وطنيًا في مواجهة تداعيات الحرب.و تكذب فرية دعاة الخطاب العنصري الانفصالي .

وفي سياق متصل، حذرت الحركة من مخاطر محاولات تغيير ديمغرافي في دارفور،تنفذه المليشيا داعية القوى الوطنية إلى التصدي لهذه الممارسات وكشف أبعادها داخليًا وخارجيًا.

وعلى صعيد جهود السلام، رحّب شرف بالمبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، مثمنًا الدور الامريكي و السعودي في هذا الملف، ومشيرًا إلى تنامي الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية. يشير بقرب الحل .وفق رؤي الحكومة السودانية الشرعية ومؤسساتها

كما اعتبر القرارات الدولية الأخيرة بفرض عقوبات على جهات مرتبطة بالمليشيا خطوة في الاتجاه الصحيح، مؤكدًا أنها تسهم في تضييق الخناق على مصادر تمويل الحرب.

وفي ملف العدالة، شدد شرف على أهمية المسار القضائي الدولي، مرحبًا بمحاكمة علي كوشيب، ومطالبًا القضاء السوداني باتخاذ خطوات مماثلة تجاه كل من تورط في جرائم بحق المدنيين.

وختمت الحركة دعوتها للقوى السياسية والاجتماعية إلى توحيد الصف، ومواجهة ما وصفته بالمشروع التخريبي للمليشيا وداعميها، مؤكدة استمرار تنسيقها مع القوات المسلحة حتى الوصول إلى نهاية الحرب واستعادة الاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى