*الموكب نيوز يكشف تفاصيل قضية احتيال والمؤسسة تؤكد شروعها في الإجراءات القانونية
قال : (انه يخاف على مستقبل الطلاب)

الموكب نيوز يكشف تفاصيل قضية احتيال والمؤسسة تؤكد شروعها في الإجراءات القانونية
بورتسودان : منازل نمر
شرعت مؤسسة مداد التعليمية تعرضها لعملية احتيال في إجراءت قانونية ، ضدد المدعو (أ. م) على خلفية احتيالهِ، بتقديم أوراق غير صحيحة باسم المؤسسة، في عمل وصفته بأنه ينطوي على إجرام واضح، وذات ان الأمر الذي تسبب في وضع تدهور مصداقية المؤسسة ، المرتبط بالتاريخها التعليمي المعروف.
ادعاءات المؤسسة :
أكدت المؤسسة أنها شرعت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لرد اعتبارها، مشيرة إلى أن الجهات المختصة ألقت القبض على المتهم الرئيسي منذ شهر أغسطس الماضي، إلى جانب توقيف متهمين آخرين عبر مجهودات خاصة، فيما وما تزال ان السلطات تلاحق المتهمين في عملية الاحتيال بجانب ستة متهمين آخرين لم يتم القبض عليهم حتى الآن.
تزايد الشكاوي:
قال ممثل المؤسسة مداد، حاتم سيد أحمد ، في المؤتمر الصحفي ، إن الشخص المعني اختفى بعد تزايد الشكاوى ضده وأصبح غير متاح، ما أدى إلى تصاعد الشكوك حوله. وأضاف: “قمنا بمراجعة وزارة التربية والتعليم التي أكدت عدم وجود إدارة للتعليم الإلكتروني ضمن هياكلها، وعندها اتضح حجم الاحتيال الذي تعرضت له المؤسسة، تقدمنا بشكوى رسمية، وأشار إلى أن الإجراءات مستمرة حتى تتحقق العدالة ورد اعتبار المؤسسة”.
وأوضح حاتم أن جزءًا من الطلاب تسلموا شهادات تحمل صفة رسمية، مؤكدًا استمرار الجهود والتنسيق مع الوزارة لمعالجة الأمر،.
مشيرًا إلى أن المؤسسة بذلت (كل ما في وسعها) من أجل الوصول إلى حلول تحفظ حقوق الجميع.
وأشار إلى أن مؤسسة مداد لها مدرسة (حضورية) بولاية كسلا تضم نحو 900 طالب، ويعمل بها أكثر من 50 معلمًا.
وأضاف أن المؤسسة قدمت شرحًا مفصلًا عن وضعها القانوني وجميع مراحل إجراءاتها، مدعومًا بمستندات رسمية صادرة من جهات الاختصاص، مطالبًا وزارة التعليم بضرورة تضمين المؤسسة ضمن المعالجات الجارية مع أولياء الأمور.
أكد أن المؤسسة تمتلك سجلًا كاملًا ودقيقًا بأعداد التلاميذ المقيدين لديها، وأن إشراكها في هذه المعالجات يضمن إغلاق الملف ، ويمنع أي مطالبات مستقبلية من طلاب أو أولياء أمور غير مقيدين بالمؤسسة من الأساس.



