مريم الهندي تكتب ماذا يريد ترامب من العالم؟ فطبول حرب كبرى تدق وتقرع الآن ربنا يسلم
مريم الهندي تكتب ماذا يريد ترامب من العالم؟ فطبول حرب كبرى تدق وتقرع الآن ربنا يسلم

مريم الهندي تكتب
ماذا يريد ترامب من العالم؟ فطبول حرب كبرى تدق وتقرع الآن ربنا يسلم
ربما نحن الآن امام حرب قد تكون آتية الايام القادمة لا محالة
الكل يحشد قواته على أبواب ايران،مايحدث الان في حشده يشبه حشود حرب الخليج الأولى ، فخلال الـ 56 ساعة الماضية فقط تم رصد هبوط 16 طائرة شحن عسكرية صينية في إيران ويمثل هذا الرقم أكبر حجم من المساعدات العسكرية الصينية المقدمة إلى إيران خلال فترة زمنية قصيرة كهذه.
هل متبقي أربعة أيام ؟
فى المقابل هناك حشود عسكرية جوية أمريكي مرعبه الان في الأردن وحاملة الطائرات تصل مشارف بحر العرب بعد 4 أيام!
الأوضاع تتسارع بشكل جنوني والولايات المتحدة تنقل ثقلها العسكري الهجومي من قلب أوروبا مباشرة إلى “موفق السلطي” في الأردن، وهو على مرمى حجر من الحدود الغربية لإيران.
القناة 12 العبر…ية تكشف تفاصيل دقيقة عن حجم التحشيد الجوي والبحري الذي يقترب من ساعة الاكتمال.
وصول “نسور الضرب” العمقية إلى الأردن
ففي تطور نوعي وخطير، أكدت المعلومات نقل أسراب من مقاتلات F-15 E (سترايك إيجل) الأمريكية من قاعد.تها في “لايكنهيث” ببريطانيا لتتمركز في قاعدة “موفق السلطي” الجوية في الأ.ردن.
القدرات المر…عبة: هذه ليست مقا.تلات عادية؛ إنها طائرات بعيدة المدى، مخصصة لتنفيذ ضربات “في العمق، القادرة على حمل 11 طناً من الذخائر المتنوعة في الطلعة الواحدة. وجودها في الأردن يمنحها مرونة هائلة لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية في آن واحد.
حجم القوة
التقديرات تشير إلى أن ما بين 18 إلى 24 طائرة من “الجناح القتالي 48” موجودة بالفعل في القاعدة الأردنية أو في طريقها إليها، مدعومة بما لا يقل عن 4 طائرات عملاقة للتزود بالوقود جواً لضمان مدد تحليق طويلة.
“أبراهام لينكو.لن”
العد التنازلي للوصول
بالتزامن مع الحشد الجوي البري، تواصل القوة البحرية الضاربة تقدمها نحو مسرح العمليات المحتمل.
التوقيت الحرج: بحسب المعلومات، فإن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” تبعد الآن حوالي 4 أيام إبحار فقط عن التمركز النهائي في الشرق الأوسط.
الترسانة العائمة
تحمل “لينكولن” على متنها قوة جوية مستقلة تضم نحو 90 وسيلة جوية، بينها عشرات المقاتلات الهجومية الجاهزة للعمل الفوري.
نهاية أسبوع “اكتمال القوة
كل المؤشرات العسكرية على الأرض تؤكد شيئاً واحداً:
الأمريكيون يسابقون الزمن.
التقديرات تشير إلى أن واشنطن ستكمل بناء “قوة الهجوم الضخمة” التي تحشدها لمواجهة إيران بحلول نهاية هذا الأسبوع الجاري.
العلاقات السودانية الامريكية وخفايا الصراع الأوروبي الأمريكي
ألمانيا تحت الصدمة.. هل انتهى زمن “الحماية الأمريكية” وبدأ عصر السيادة؟
“ارحلوا بأسلحتكم الآن.” بهذه الكلمات الحادة، فجرت السياسية الألمانية البارزة “سيفيم داغديلين” بركاناً من الجدل، مطالبة بطرد القوات الأمريكية وسحب القنابل النووية فوراً من الأراضي الألمانية. لكن، ما الذي حدث خلف الكواليس ليجعل “برلين” تفقد أعصابها فجأة؟
المفاجأة لم تكن في المطالبة بالرحيل.. بل في “الثمن” المستفز!
جاء هذا الانفجار السياسي رداً على “زلزال” أحدثه دونالد ترامب؛ حيث أعلن فرض رسوم جمركية خانقة على ألمانيا وأوروبا، ليس لأسباب اقتصادية عادية، بل للضغط عليهم في ملف “غرينلاند”!
نعم، ترامب يريد “شراء” جزيرة تابعة للدنمارك، ويستخدم لغة التهديد المالي لإخضاع القارة العجوز.
وهنا حدث الالتواء الذي لم يتوقعه أحد..
التحذير الألماني تجاوز الاقتصاد؛ “داغديلين” كشفت صراحة أن وجود الصواريخ الأمريكية المتوسطة المدى يحوّل ألمانيا إلى “هدف عسكري مباشر” في صراعات لا ناقة لها فيها ولا جمل على الصعيدين الاوروبي والشرق اوسطي.
حيث لم تعد القواعد الأمريكية رمزاً للأمان، بل أصبحت “عبئاً نووياً” يهدد وجود الشعب الألماني دفاعاً عن مصالح واشنطن التوسعية.
الدلالة الكبرى: (بداية التمرد الأوروبي)
نحن لسنا أمام مجرد تصريح عابر، بل أمام “نقطة تحول تاريخية”. عندما تقارن السياسة الألمانية بين “القنابل النووية” في قاعدة “بوشيل” وبين “أطماع ترامب” في غرينلاند والاقليم الشرق اوسطي، فهي تعلن رسمياً: “لقد انتهى عصر التبعية المطلقة”.
السؤال: هل ترضخ أوروبا لابتزاز “الرسوم مقابل الأرض”، أم أن القواعد الأمريكية ستغادر برلين قريباً؟
وفي ظل هذا وذاك ماذا تريد امريكا من السودان؟
على اي حال نحن أمام أيام حاسمة.. فهل اكتملت عناصر “الضربة الكبرى”؟
💬 So
هل تؤيد سحب القوات الأمريكية من الدول العربية والأوروبية؟
مودتي واحترامي



