اخبار

سلطنة ديار القمر تجدد البيعة للوطن…

سلطنة ديار القمر تجدد البيعة للوطن...

سلطنة ديار القمر تجدد البيعة للوطن…

بورتسودان : منازل نمر

أكدت سلطنة ديار القمر وقوفتهم الكاملة إلى جانب القوات المسلحة وكافة القوات المساندة لها في معركة الكرامة، معلنة استمرار دعمها اللامحدود حتى بسط هيبة الدولة واستعادة الأمن والاستقرار وطرد مليشيا الدعم السريع ومرتزقتها .
ومؤكدة أن الحرب الجارية اليوم هي حرب من أجل بقاء وطن وصون هوية.وحمايته من الزوال
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي،الذي أقامته السلطنة بدار الشرطة ببورتسودان، وقال السلطان هاشم عثمان هاشم سلطان القمر إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي لتبيين المواقف وتجديد الوقوف الي صف الوطن من واقع المسؤلية الاخلاقية والوطنية وقال السلطان أن ما يجري يتجاوز حدود الصراع العسكري عادي إلى حرب تمس كيان الدولة السودانية ذاته.ويهدد بقاءها
وأكد السلطان أن مليشيا الدعم السريع تخدم دولا خارجية معلومة تمدها بالمال والعتاد والمرتزقة بشهادة عدد من التقارير الاستخبارية والصحفية التي تناقلتها القنوات الفضائية – داعياً إلى قراءة المشهد قراءة صحيحة بعيداً عن الالتباس، واختيار الموقع الطبيعي «في صف الوطن». واستحضر مثلاً شعبياً بقوله: «الخريف اللين من شواقيرو يبين»، في دلالة على أن المواقف الحقيقية تنكشف في أوقات المحن.
وشدد على أن سلطنة ديار القمر، بما تمثله من ثقل اجتماعي وإداري، وضعت إمكاناتها في خدمة القوات المسلحة، معتبراً أن ما قُدم حتى الآن «يظل قليلاً في حق من قدموا أرواحهم فداءً للدين والعرض والوطن». وأشار إلى أن الجهود مستمرة لتعزيز الإسناد و دعماً للمؤسسة العسكرية.
كما بعث برسالة مباشرة إلى قيادة القوات المسلحة، مؤكداً أن السلطنة والإدارات الأهلية تقف صفاً واحداً خلف قيادة الدولة العسكرية والمدنية ، وماضية في دعمها «دون توقف»، حتى استكمال المهام وتحقيق الاستقرار.
وختم السلطان حديثه بالتعبير عن أمله في عبور السودان إلى بر الأمان، وتحقيق النصرةالكامل وأن يستعيد الشعب السوداني أمنه واستقراره، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني تمثل الضمان الحقيقي لعبور هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد وتيرة المواجهات، حيث تتجه الأنظار إلى دور الإدارات الأهلية والمكونات المجتمعية في تعزيز التماسك الداخلي ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى