اخبار

الكتلة الديمقراطية تنفي مشاركتها في اجتماعات أديس أبابا وتصف إدراج اسمها بـ “التضليل السياسي”

الكتلة الديمقراطية تنفي مشاركتها في اجتماعات أديس أبابا وتصف إدراج اسمها بـ "التضليل السياسي"

الكتلة الديمقراطية تنفي مشاركتها في اجتماعات أديس أبابا وتصف إدراج اسمها بـ “التضليل السياسي”

متابعات –

في خطوة تهدف إلى وضع النقاط على الحروف وحسم الجدل الدائر حول التمثيل السياسي في المشاورات الخارجية، أصدرت قوى الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) بياناً صحفياً شديد اللهجة، نفت فيه بشكل قاطع صلتها بالاجتماع الذي عقدته ما تُسمى بـ “القوى الوطنية” مع الآلية الخماسية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وأكدت الكتلة في بيانها أنها لم ترسل أي وفد يمثلها إلى هذه الاجتماعات، ولم تصدر أي تفويض أو تكليف لأي جهة أو شخص للتحدث باسمها في تلك المشاورات. وأشار الناطق الرسمي باسم الكتلة، الدكتور جمعة الوكيل انقل فوردا، إلى أن الزيارة واللقاءات تمت دون أي تنسيق مسبق مع مؤسسات الكتلة أو قيادتها، كما لم يتم اطلاعها على جدول الأعمال أو الترتيبات الخاصة بهذا الحراك.

وفي سياق توضيحها لما تردد حول وجود وجوه تنتمي للكتلة في الاجتماع، شدد البيان على أن أي مشاركة من هذا النوع —إن صحت— فهي تمثل أصحابها بصفتهم الشخصية أو التنظيمية الضيقة، ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن الموقف الرسمي للكتلة الديمقراطية أو مؤسساتها الجماعية.

ووصف البيان إدراج اسم “الكتلة الديمقراطية” ضمن قائمة المشاركين في نشاط لم تكن طرفاً فيه بأنه “سلوك غير مسؤول”، واعتبرته يندرج ضمن إطار “التضليل السياسي” المتعمد الذي لا يعكس الواقع. وقال:”نحترم حق الجميع في التعبير والتحرك، لكننا نرفض زج اسم الكتلة في لقاءات لم نشارك فيها، ونحتفظ بحقنا الكامل في اتخاذ الإجراءات المناسبة حيال هذا التجاوز.”

واختتمت الكتلة بيانها بتجديد تمسكها برؤيتها الثابتة الداعية إلى ضرورة الوصول إلى حل وطني شامل ينهي الحرب ويؤسس لسلام مستدام. وأكدت أن هذا الطريق يجب أن يستند إلى “الملكية الوطنية” للحوار (السوداني – السوداني)، بعيداً عن ضبابية التمثيل أو القفز فوق المؤسسات السياسية القائمة.

كما وجهت الكتلة نداءً إلى كافة الأطراف والوسائل الإعلامية بضرورة تحري الدقة والمصداقية في صياغة البيانات الرسمية، احتراماً للرأي العام السوداني وضماناً لنزاهة العمل السياسي في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى