الجزيرة تُسيّر “قافلة الصمود” إلى النيل الأزرق دعماً للمتأثرين بالحرب
الجزيرة تُسيّر “قافلة الصمود” إلى النيل الأزرق دعماً للمتأثرين بالحرب

الجزيرة تُسيّر “قافلة الصمود” إلى النيل الأزرق دعماً للمتأثرين بالحرب
قافلة الصمود تغادر الجزيرة نحو النيل الأزرق… دعم إنساني ورسائل تضامن وطني”
مدني : منازل نمر (2- أبريل 2026)
سيّرت ولاية الجزيرة صباح اليوم “قافلة الصمود” إلى إقليم النيل الأزرق، دعماً للمتأثرين بالحرب، وذلك بحضور والي الولاية الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير وأعضاء حكومته ولجنة الأمن.
أكد الوالي أن القافلة تمثل تجسيدًا عمليًا لشعار “كل أجزائه لنا وطن”، مشددًا على أن الجزيرة ستظل سندًا حقيقيًا لكل ولايات السودان، عبر تقديم الدعم ، وإسناد المتأخرين بالحرب وانتهاكات المليشيا.
كما أشاد بصمود القوات المسلحة، لا سيما أبطال الفرقة الرابعة مشاه والقوات المساندة، معربًا عن ثقته في قرب حسم التمرد وعودة الاستقرار.
من جانبه، أشار اللواء الركن عوض الكريم علي سعيد، قائد الفرقة الأولى مشاه، إلى أن إنسان الجزيرة ظل في مقدمة الصفوف دعمًا للقوات المسلحة ومساندة للمتضررين من الحرب، مؤكدًا أن هذه القافلة تمثل امتدادًا لهذا الدور الوطني الراسخ.
أوضح اللواء شرطة عبد الإله علي أحمد، مدير شرطة الولاية، أن القافلة تضم كميات من المواد الغذائية والأدوية، في إطار دعم أهل النيل الأزرق والتخفيف من آثار الحرب عليهم.
بدوره، اعتبر العميد أمن مأمون الزين، مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية، أن تسيير القافلة يعكس حالة التعافي والاستقرار التي تشهدها الجزيرة، وعودتها الفاعلة إلى دائرة الإنتاج والعطاء.
كما كشف الدكتور أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي، مدير عام وزارة الصحة الوزير المفوض، عن احتواء القافلة على إمدادات دوائية مهمة، معلنًا تسخير كافة إمكانيات القطاع الصحي بالولاية لخدمة المتأثرين.
فيما أكد المهندس أبو بكر عبد الله، مدير عام وزارة التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة الوزير المفوض، أن القافلة تجسد اهتمام إنسان الجزيرة بقضايا الوطن، وتعبر عن وعيه العميق بحجم التحديات التي تواجه البلاد.
وتأتي “قافلة الصمود” في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها ولاية الجزيرة لتعزيز التضامن الوطني، وتأكيد حضورها الفاعل في معركة الكرامة، دعمًا للوحدة والاستقرار في مختلف أنحاء السودان.



