وزير الزراعة: لا بديل للبنك الزراعي إلا البنك الزراعي
وزير الزراعة: لا بديل للبنك الزراعي إلا البنك الزراعي

وزير الزراعة: لا بديل للبنك الزراعي إلا البنك الزراعي
مؤتمر يناقش تمويل الموسم الزراعي وسط بشريات بدعم الإنتاج
بورتسودان : منازل نمر
شهدت قاعة دار الشرطة بمدينة بورتسودان انعقاد المؤتمر التفاكري الخاص بتمويل الموسم الزراعي الصيفي 2026 ـ 2027، بمشاركة قيادات القطاع الزراعي والمصرفي وممثلي المؤسسات الاقتصادية, حيث ناقش المؤتمر تحديات الموسم الزراعي وسبل دعم الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي بالبلاد.
ر، كشف وزير الزراعة والري، عصمت قرشي عبدالله، عن ترتيبات جديدة لدعم الموسم الزراعي، مؤكداً أن البلاد تحتاج في هذه المرحلة إلى تضافر الجهود الوطنية لضمان استقرار الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي.
وقال الوزير:
“(الأخت عائشة الماجي ذكرت البنك الذي يحبه السودانيون، ونحن نقول: لا بديل للبنك الزراعي إلا البنك الزراعي) ”.
وأكد أن الحكومة دفعت باتجاه تنسيق كامل بين السياسات النقدية والمالية لدعم القطاعات الإنتاجية، مشيراً إلى أن البنك الزراعي السوداني أصبح الأكثر قدرة على تمويل القطاع
الزراعي خلال المرحلة الحالية.
*تمويل مبكر وتقانات حديثة*
وأوضح الوزير أن إنجاح الموسم الزراعي يرتبط بصورة مباشرة بتوفير التمويل الكافي وفي الوقت المناسب، إلى جانب إدخال التقانات الحديثة والتوسع في الإرشاد الزراعي.
وأشار إلى أن السياسات الجديدة تقوم على ربط التمويل بالتأمين والإرشاد الزراعي، حتى يتمكن المزارعون من رفع الإنتاجية وتقليل المخاطر.
وأضاف أن استخدام التقاوي المحسنة والأسمدة والتقنيات الحديثة يمكن أن يحدث تحولاً حقيقياً في حجم الإنتاج، خاصة في القطاع المطري.
**صغار المزارعين **
وشدد وزير الزراعة على أهمية دعم صغار المزارعين، مبيناً أن الوزارة تعمل على تنظيمهم في جمعيات إنتاجية لتسهيل التمويل ونقل التقانات الحديثة إليهم.
وأكد أن التجارب التي نُفذت في بعض الولايات، خاصة النيل الأزرق، أثبتت نجاحاً كبيراً في هذا الجانب.
من الإنتاج
وأشار الوزير إلى أن رؤية الوزارة لم تعد تقف عند حدود الإنتاج فقط، بل تمتد إلى سلاسل القيمة الكاملة، بما يشمل التخزين والتسويق والقيمة المضافة.
وكشف أن السودان يفقد نحو 30% من إنتاج الحبوب بسبب ضعف التخزين، مؤكداً أن هناك ترتيبات مع البنك الزراعي لمعالجة هذه المشكلة عبر إنشاء الصوامع وتطوير وسائل التخزين.
كما أشار إلى جهود توطين صناعة التقاوي بالسودان، مبيناً أن التقاوي المحسنة وحدها يمكن أن ترفع الإنتاجية بنسبة تصل إلى 30%.
الحرب وخسائر القطاع الزراعي
وتحدث الوزير عن الآثار الكبيرة التي خلفتها الحرب على القطاع الزراعي، مؤكداً أن حجم الخسائر في المشروعات الزراعية القومية كان ضخماً، خاصة في الجزيرة والرهد والسوكي.
وقال إن الدولة تعمل حالياً على
*إعادة إعمار القطاع الزراعي*
واستعادة البنية الفنية والمؤسسية، مشيراً إلى نجاح جهود استعادة بنك الجينات والأرشفة الرقمية للخطط الزراعية.
*بشريات للموسم الجديد*
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن الشراكة بين وزارة الزراعة والبنك الزراعي تمثل حجر الزاوية لإنجاح الموسم الزراعي المقبل، متوقعاً إعلان المزيد من البشريات المتعلقة بالتمويل والإنتاج خلال الفترة القادمة، داعياً إلى توحيد الجهود لدعم الزراعة وتحقيق التعافي الاقتصادي للبلاد.



