والي الجزيرة يعلن من القسم الوسط بداية خطة التعافي بمشروع الجزيرة
والي الجزيرة يعلن من القسم الوسط بداية خطة التعافي بمشروع الجزيرة

والي الجزيرة يعلن من القسم الوسط بداية خطة التعافي بمشروع الجزيرة
والي الجزيرة يضع «3 سنوات» لاستعادة مشروع الجزيرة.. والقسم الوسط يكشف اختبار الموسم
ود مدني – منازل نمر
لم تعد قضية مشروع الجزيرة مرتبطة بموسم زراعي واحده، وفق الرؤية التي طرحها والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير، خلال تفقده القسم الوسط بالمشروع، إذ أعلن عن خطة تمتد لثلاثة أعوام لإعادة تأسيس المشروع واستعادة دوره الاقتصادي.
الخطة التي تحدث عنها الوالي تقوم على مرحلة تأسيس خلال العامين الأول والثاني، تمهيداً للعام الثالث، الذي وصفه الوالي بأنه مرحلة الانطلاق نحو نقلة أكبر في المشروع.
*المياه.. اختبار الموسم*
وخلال جولته بالقسم الوسط، وقف الوالي برفقة محافظ مشروع الجزيرة المهندس إبراهيم مصطفى على مناسيب مياه الري وموقف الموسم الزراعي، مشدداً على ضرورة التزام المزارعين بالدورة الزراعية والموجهات الفنية.
وفي المقابل، أكد محافظ المشروع أن كميات المياه المنسابة حالياً بالقنوات كافية لتغطية المساحات المزروعة، مشيراً إلى تحركات لمعالجة الاختناقات المرتبطة بشح الأمطار خلال شهري أغسطس وسبتمبر، والاعتماد على الري التكميلي.
*وقود ومبيدات لمواجهة الآفات*
ولضمان استمرار العمليات الزراعية، أعلن محافظ مشروع الجزيرة عن توفير المبيدات وطائرات الرش الجوي لمكافحة الآفات، إلى جانب التعاقد على توريد أكثر من 500 ألف جالون من الجازولين.
ودعا الجمعيات القاعدية إلى التصدي للتعديات والتجاوزات على قنوات الري، باعتبارها من القضايا المرتبطة مباشرة بانسياب المياه ووصولها إلى المساحات المزروعة.
*35.5 مليون متر مكعب*
وأوضح مدير الري لقطاع جنوب الجزيرة المهندس آدم إبراهيم عبد القادر أن القسم الوسط يضم 10 تفاتيش بمساحة تبلغ 30 ألف فدان، مبيناً أن كمية المياه المدفوعة من الخزان بلغت 35.5 مليون متر مكعب، وهي الطاقة القصوى لترعتي القطاع، بزيادة قاربت 3 ملايين متر مكعب، مع استقرار المناسيب التشغيلية بالقناطر.
*المزارعون يضعون مطالبهم*
وفي الميدان، طرح المزارعون عدداً من المطالب المرتبطة بالموسم. وأشار المزارع أزهري عبد الحميد الأزرق إلى مبادرة المزارعين لتوفير الوقود لميجر «ود حميدان»، مطالباً بتوفير الجازولين لري قسم «البساتنة» وتفعيل القوانين لحماية المجاري المائية.
فيما طالب المزارع فتح الرحمن علي المادي بمعالجة المشكلات الإدارية وإصلاح الكسورات فوراً، بينما شدد المزارع كمال حريز على تنظيم تداخل محاصيل العروتين وتوفير الوقود اللازم لتجاوز عقبات الموسم.
وبين خطة السنوات الثلاث، وتحديات المياه والوقود والآفات، تبدو مهمة استعادة مشروع الجزيرة مرتبطة بما يجري على الأرض في الموسم الحالي، وبقدرة الإدارة والمزارعين على تجاوز اختناقات الري والعمليات الزراعية.



