تقارير وتحقيقات

والي الجزيرة يستقبل مناوي : الاستقرا. يفتح ابواب الولاية لمرحلة جديدة

ولاية الجزيرة بعد الاستقرار.. 98% من المواطنين يعودون ومناوي يفتح باب التعاون

والي الجزيرة يستقبل مناوي : الاستقرا. يفتح ابواب الولاية لمرحلة جديدة

ولاية الجزيرة بعد الاستقرار.. 98% من المواطنين يعودون ومناوي يفتح باب التعاون

مدني :منازل نمر

ولاية الجزيرة، كانت عودة المواطنين إلى مناطقهم مؤشراً على انحسار آثار الحرب، وأصبحت واحدة من علامات الاستقرار الذي تعمل الولاية على تثبيته، بالتزامن مع انتقال الحكومة إلى مرحلة جديدة عنوانها تحسين الأداء وتجويد الخدمات.

استقبال والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير، اليوم بمنطقة أبو حراز، حاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي، بحضور أعضاء حكومة الولاية ولجنة أمنها، في زيارة جمعت مناسبة دينية بملف أوسع يتعلق بالتواصل والتعاون بين ولايات السودان.

*98% يعودون إلى منازلهم*

والي الجزيرة وضع عودة المواطنين في مقدمة مؤشرات الاستقرار، معلناً أن نحو 98% من المواطنين عادوا إلى مناطقهم ومنازلهم، مؤكداً أن الولاية بلغت مرحلة متقدمة من الاستقرار، بما سمح لها بالانتقال من التركيز على استعادة الأوضاع إلى تجويد الأداء وتقديم الخدمات.

والرقم الذي أعلنه الوالي لم يعكس حركة عودة سكانية فحسب ، بل قدم صورة عن مرحلة تتجه فيها الجزيرة إلى استعادة إيقاع الحياة اليومية، بعد أن فرضت ظروف الحرب واقعاً مختلفاً على مواطنيها.

*من الاستقرار إلى الخدمات*

المرحلة الجديدة التي تحدث عنها الوالي تضع حكومة الجزيرة أمام استحقاق مختلف؛ فبعد تثبيت الأمن وعودة المواطنين، يصبح تحسين الخدمات وتجويد الأداء هو العنوان الأبرز.

وتأتي هذه المرحلة في ظل حضور لجنة أمن الولاية إلى جانب الوالي، بما يعكس ارتباط الاستقرار الأمني بقدرة مؤسسات الولاية على استعادة دورها وتقديم الخدمات للمواطنين.

*مناوي.. زيارة تتجاوز المناسبة*

زيارة حاكم إقليم دارفور إلى أبو حراز جاءت للمشاركة في الدورة الختامية لاحتفالات المولد النبوي الشريف، إلا أن إعلان مناوي عن زيارة رسمية وموسعة إلى ولاية الجزيرة خلال الأيام القليلة المقبلة منح الزيارة امتداداً أوسع.

مناوي عبّر عن شكره وتقديره لوالي الجزيرة ولجنة أمن الولاية على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، قبل أن يعلن عن بحث أطر التعاون المشترك خلال زيارته المقبلة.

وهنا تكتسب الزيارة أهمية تتجاوز المناسبة، باعتبارها فرصة لفتح مساحة أوسع للتنسيق بين الجزيرة وإقليم دارفور، في وقت تتجه فيه الولاية إلى تثبيت استقرارها وتوسيع دائرة علاقاتها وتعاونها مع بقية ولايات السودان.

*ولاية الجزيرة.. عنوان المرحلة المقبلة*

عودة 98% من المواطنين، وفق ما أعلنه والي الجزيرة، تضع الولاية أمام مرحلة جديدة؛ مرحلة ينتقل فيها التركيز من استعادة الاستقرار إلى المحافظة عليه، ومن عودة المواطنين إلى تحسين مستوى الخدمات التي يحتاجونها في مناطقهم.

وبين أبو حراز التي استقبلت مناوي، والولاية التي تستعيد مواطنيها، تبدو الجزيرة أمام عنوان مختلف لمرحلتها المقبلة: استقرار يتبعه تجويد، وعودة تحتاج إلى خدمات، وتعاون يمكن أن يفتح أبواباً جديدة بين ولايات السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى