اخبار

قاسم موسي حلاو.. الفاشر.. صمود الرجال وصدق الميدان

قاسم موسي حلاو.. الفاشر.. صمود الرجال وصدق الميدان

قاسم موسي حلاو.. الفاشر.. صمود الرجال وصدق الميدان

✍️ منازل نمر

التحية للقوات المسلحة السودانية، والتحيةلكل القوات المقاتلة جنباً إلى جنب معها في معركة العزة والكرامة.
التحية لأبطال الفاشر، مدينة الشموخ التي ظلت عصيّة رغم الحصار، شامخة رغم الألم، تكتب بدمها ملحمة الوطن.

فجر اليوم، وفي تمام الساعة الثالثة صباحاً، حاولت المليشيا تنفيذ هجوم غادر على الفاشر من خمسة محاور.لكن الجيش كان واعي ومترصد، بخطة محكمة
واستدراج استراتيجي، نفس التكتيك الباهر الذي أبدع فيه لواء 89 في بابنوسة.
المليشيا تقدمت حتى وصلت السلاح الطبي والإشارة وبعض المباني القديمة للفرقة، ظنّاً منهم أن النصر اقترب، لكنهم دخلوا فخّاً من نار.

القوات المسلحة والمجاهدون والمستنفرون تصدّوا للهجوم بشجاعة لا توصف، ودارت معركة عنيفة، انتهت بانتصار كامل للقوات المسلحة، واستعادة كل المواقع التي حاول العدو التسلل إليها.

الليلة كانت نار ودم وعزيمة،كانت الفاشر تتكلم باسم السودان كله،تدافع عن الوطن نيابة عن كل المدن، وتقول للعالم:
“نحن صامدين.. ولن نسقط.”
أما الإعلام المأجور، فكالعادة، اشتغل بالإشاعات:“سقطت الفاشر، سقطت الأبيض، سقطت الرهد…”لكن الحقيقة كانت غير كده تماماً ،الفاشر كانت تقاتل وتنتصر، بينما هم يبيعون الأكاذيب.

اليوم، سقط أكثر من 160 من عناصر المليشيا،بينهم مرتزقة ليبيين وجنوبيين وتشاديين،ودُمرت أكثر من 150 عربة و45 مصفحة.كانت معركة فاصلة، وأعنف هجوم منذ بداية الحرب،لكنها انتهت كما بدأت: بانتصار الرجال وصمود المدينة.

التحية لسعادة اللواء الركن محمد أحمد الخضر،قائد الفرقة السادسة مشاة، الرجل الذي وقف كالطود لا يلين،أدار المعركة بثباتٍ وشجاعةٍ وشرف،وكتب اسمه في سجل التاريخ بمداد الفخر.

الفاشر اليوم تبتسم رغم الدخان،ترفع رايتها وتقول:
“نحن الساتر، نحن الحارس، ونحن قلب السودان النابض.”

من قلب الميدان، نقولها للعالم أجمع:الفاشر لم ولن تسقط،وستظل رمزاً للعزة، وقلعةً للوطنية الصادقة وسيبقى صوتنا عالياً ما بقي فينا نفس:التحية للجيش، للمجاهدين، للمستنفرين، ولكل من روّى تراب الفاشر بدمه الشريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى