اخبار

من بورتسودان : إنطلاق مهرجان الأمل لتحويل التحديات الي فرص تنموية.

من بورتسودان : إنطلاق مهرجان الأمل لتحويل التحديات الي فرص تنموية.

من بورتسودان : إنطلاق مهرجان الأمل لتحويل التحديات الي فرص تنموية.

بورتسودان – منازل نمر

تستعد مدينة بورتسودان لاستضافة مهرجان الأمل للتنمية والإعمار خلال الفترة من 2 إلى 7 فبراير 2026 بصالة الأمل، في حدث يُنتظر أن يشكل إضافة نوعية لمسار التنمية الاقتصادية والمجتمعية بالبلاد.
أعلنت وزيرة المجلس الأعلى للتنمية والسياحة والاستثمار، د. سامية أوشيك، عن قيام المهرجان خلال مؤتمر صحفي عُقد بقاعة دار الشرطة، مؤكدة أن الفعالية تمثل مساحة عملية لالتقاء الأفكار والمبادرات، وتجمع مختلف الأطراف الفاعلة في العمل التنموي، من مؤسسات حكومية وقطاع خاص ومنظمات مجتمع مدني وشباب.

أشارت الوزيرة إلى أن المهرجان يتجاوز كونه نشاطًا احتفاليًا، ليؤدي دورًا تنمويًا مباشرًا يسهم في دعم جهود إعادة الإعمار، وبناء شراكات استراتيجية قائمة على التأثير والاستدامة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

أضافت أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز مساهمة القطاع الخاص في مشروعات البناء والتنمية، وتفعيل مفهوم المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات واقعية تعود بالنفع على المجتمع، مؤكدة أن مهرجان الأمل يسعى لترجمة هذه المفاهيم إلى مشروعات ملموسة.

أكدت د. أوشيك أن الرهان الحقيقي للمهرجان يتمثل في خلق بيئة داعمة للتنمية الشاملة، وتمكين الشباب، وفتح مسارات جديدة للاستثمار، بما يعزز الاستقرار ويدعم التعافي الاقتصادي.

في السياق ذاته، شددت الوزيرة على أهمية توحيد الجهود الاقتصادية، وتكامل الأدوار من أجل إطلاق مبادرات تنموية مستدامة تعزز مسيرة الإعمار وتفتح آفاقًا أوسع للمستقبل.
من جهته، أوضح مدير إدارة المعارض بالمجلس الأعلى للتنمية والسياحة والاستثمار، الأستاذ محمد حمد شريف، أن الإعلام يمثل عنصرًا أساسيًا في إنجاح المبادرات الوطنية، مشيرًا إلى أن ولاية البحر الأحمر تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لتكون مركزًا فاعلًا في مجالات السياحة والمهرجانات.

أضاف أن السياحة تشكل أداة فعالة لإبراز خطط وبرامج الوزارة، مؤكدًا أن الشراكة مع وسائل الإعلام تمثل ركيزة رئيسية في نقل الصورة الحقيقية لإمكانات الولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى