اخبار

عمر نمر: علاقاتنا مع تركيا والسعودية استراتيجية

عمر نمر: علاقاتنا مع تركيا والسعودية استراتيجية

عمر نمر: علاقاتنا مع تركيا والسعودية استراتيجية

بورتسودان : منازل نمر

قال الفريق عمر نمر أن العلاقات بين السودان وتركيا تشهد تطورًا نوعيًا متسارعًا، وترتقي إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية الشاملة، أن المواقف التركية داعمة للسودان، سياسيًا و إنسانيًا و اقتصاديًا، تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

واوضح عمر نمر في مؤتمر صحفي عقد الخميس بقاعة الشرطة بالعاصمة الإدارية بورتسودان إن الشعب السوداني، بكل مكوناته، يقف اليوم صفًا واحدًا خلف قواته المسلحة، والشرطة، والمقاومة الشعبية، وكافة الأجهزة النظامية، في معركة الدفاع عن الوطن، مشيدًا بتضحيات الأبطال المرابطين في الصفوف الأمامية، أن وحدة الصف والتفاف الشعب حول مؤسساته الوطنية تمثل أحد أهم عوامل النصر.
و أضاف نمر أن السودان يعيش مرحلة مفصلية تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني، وأن تلعب مؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الرسمية والشعبية، داخل السودان وخارجه، دورا” في دعم صمود الدولة وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية.
وفيما يتعلق بالعلاقات الخارجية، شدد الفريق نمر على أن تركيا تُعد من أبرز الدول الصديقة للسودان، وأن الدعم التركي لم يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل شمل المساعدات الإنسانية، والدعم الطبي، والإغاثي، والاستجابة السريعة لاحتياجات الشعب السوداني خلال فترات الحرب والأزمات.
وقال أن المواقف التركية في المحافل الدولية، بما في ذلك مؤتمر لندن، أكدت انحياز تركيا الواضح للسودان ووحدته وسيادته، واعتبره دليلًا على أن العلاقة بين البلدين تجاوزت الإطار التقليدي إلى شراكة استراتيجية حقيقية تشمل الأبعاد السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والثقافية.
وأشار نمر إلى أن البحر الأحمر يمثل أحد أهم محاور التعاون الاستراتيجي بين السودان وعدد من الدول الصديقة، وعلى رأسها تركيا والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن حماية الأمن القومي السوداني في هذا الإقليم الحيوي تتطلب تنسيقًا عالي المستوى وشراكات إقليمية راسخة.
و ثمّن العلاقات السودانية–السعودية، واصفًا إياها بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية، خاصة في ظل تشكيل المجلس التنسيقي الأعلى للعلاقات بين البلدين، وما يمثله ذلك من نقلة نوعية في مسار التعاون الثنائي.
وأكد عمر نمر أن السودان، رغم الحرب والتحديات الاقتصادية، لا يزال قادرًا على الصمود، مشددًا على أن قوة الدولة السودانية تنبع من وعي شعبها، ووحدة مؤسساتها، وحسن إدارة علاقاتها الخارجية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب إعلامًا وطنيًا قويًا، وخطابًا موحدًا، يعكس حقيقة ما يجري على الأرض، ويدعم خيارات الشعب السوداني في بناء دولة مستقرة، ذات سيادة، وعلاقات استراتيجية متوازنة مع محيطها الإقليمي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى