ليلة الصمود… عضو مجلس السيادة صلاح رصاص… لاهدنة من غير ضمانات
ليلة الصمود… عضو مجلس السيادة صلاح رصاص... لاهدنة من غير ضمانات

ليلة الصمود… عضو مجلس السيادة صلاح رصاص… لاهدنة من غير ضمانات
منازل نمر ✍️
بالامس كانت ليلة رمضانيه حوارية ببورتسودان نظمتها مؤسسة الميثاق للإنتاج الإعلامي حيث كانت ليله اتسمن بالحيوية والحضور الانيق حمل اسم “ليلة الصمود”. كان فيها عضو مجلس السيادة ورئيس حركة تحرير السودان صلاح الدين آدم تور “رصاص ” حضورا مميزاً رسم ملامح موقفه من الحرب الجارية، مؤكداً أن الحركة دخلت المعركة “دون قيد أو شرط” انحيازاً لوحدة الدولة، ورافضاً أي هدنة لا تقوم على ضمانات واضحة.
وأكد أن المعركة الحالية ليست صراعاً جهوياً أو قبلياً،وأن أن حركته منذ تأسيسها حملت اسم “تحرير السودان” لا “ حركة تحرير دارفور”، لأن الأزمة كانت أزمة دولة كاملة، لا أزمة إقليم بعينه.
*السلاح والقرار في دارفور*
قال إن دارفور شهدت انتشاراً واسعاً للسلاح، وأن الحركة تسلحت ضمن واقع أمني معقد، بهدف الوصول إلى واقع محدد وهو “حرية وسلام وعدالة”، كما أن اندلاع المواجهات الأخيرة وضعهم أمام خيارين: الحياد أو الانحياز للدولة، وأنهم اختاروا الانحياز الكامل للدولة وشاركوا في المعارك إلى جانب القوات المسلحة، وأن الهدف ليس الحرب من أجل الحرب، بل من اجل السلام والعدالة وحماية الدولة من اامهددات التي تواجهها في وجودها من حيث المبدأ.
*موقف حاسم من الهدنة*
رفض عضو مجلس السيادة أي وقف لإطلاق النار لا تحكمه شروط واضحة، معتبراً أن الهدن السابقة استُخدمت لإعادة ترتيب صفوف المليشيا ميدانياً قائلاً : “أي هدنة يجب أن تكون لأغراض إنسانية محددة لا لتغيير موازين القوة” نافيا أن تكون الحرب ذات طابع قبلي، مؤكداً أن مليشيا الدعم السريع لا تمثل قبيلة بعينها، وأن الصراع يتجاوز الإطار الاجتماعي إلى صراع على الدولة نفسها.
*دارفور جزء من السودان*
شدد رصاص على أن دارفور ليست ملفاً منفصلاً، بل ساحة من ساحات الصراع الوطني، رافضا التعامل معها كأزمة معزولة.
وكشف عن تواصل سابق مع المتمرد محمد حمدان دقلو (حميدتي) في بدايات التمرد المسلح، موضحاً أن مجموعته أبدت رغبة في الانضمام إلى الحركة، لكنها اشترطت تغيير اسمها، وهو ما قوبل بالرفض. وأضاف أن الخلاف في الرؤية حال دون استمرار ذلك المسار.
*رجل دولة و استاذ*
قبل أن يصبح قائداً عسكرياً، كان صلاح الدين آدم تور في البدايات كان رجل مجتمع أستاذاً خرج اجيالا مختلفه كانت لهم اسهامات في ساحة الفكر والدور القيادي في قياده الدولة. وهو بدا التدريس في مرحلة الأساس منذ عام 1993، تخرج في معهد إعداد المعلمين، وعمل في مناطق دارفور المختلفة، حاملًا “الطباشير” قبل أن يحمل السلاح.
وقال أن التعليم قضية مركزية، وأن بناء الدولة يبدأ من بناء الإنسان، مؤكداً دعم المعلمين والشباب في مواجهة التحديات: “ان المعلم ياخذ رسوم، من الطالب للتباشير ، المواصلة التعليم ”.
**المجلس التشريعي والحوار السوداني **
أكد أن تشكيل مجلس تشريعي منصوص عليه في الوثيقة الدستورية وهو ضمن اتفاق جوبا ، لكنه يحتاج إلى توافق سياسي، منتقداً تعدد الأحزاب دون برامج واضحة.
وشدد على أن أي حوار وطني يجب أن يكون شاملاً، مع عدم استثناء أحد من المساءلة القانونية إذا ثبت تورطه في جرائم.
*مرحلة فاصلة في تاريخ السودان*
رصاص قال أن الحركة قدمت مئات الشهداء في الحرب الجارية دفاعاً عن الأرض والعرض ، واصفاً المرحلة بأنها “فاصلة في تاريخ السودان”، ومجدداً التمسك بشعار: “جيش واحد.. شعب واحد”.
الجلسة انعقدت في بورتسودان حيث تُدار مؤسسات الدولة حالياً، في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار.



